ولايات

يشرف عليها وزير الداخلية بمناسبة انطلاق موسم الاصطياف

 

إطلاق ”ماديبلاج” لنظافة الشواطئ ببومرداس

 

ينطلق عمل مؤسسة ”ماديبلاج” التي تُعد هيئة مؤقتة مكلفة بنظافة الشواطئ خلال الأسبوع الجاري، بمناسبة الانطلاق الرسمي للموسم الصيفي، المنتظر أن تحتضنه ولاية بومرداس بإشراف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي.

وينتظَر من هذه الهيئة إعطاء الإضافة المرجوة على مستوى الشواطئ بالاعتناء خصيصا بالنظافة.

قال مدير المؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني وفرعها ”مادينات”  أحمد عمي علي، إنه سيتم خلال هذه الأيام التدشين الرسمي للفرع ”ماديبلاج” الخاص بالإشراف على نظافة الشواطئ بما يرقى للجهود المبذولة في ترقية بومرداس كوجهة سياحية بامتياز.

وأكد ذات المتحدث ، أن العتاد الخاص بالمحافظة على النظافة العمومية تم اقتناؤه ومنه حاويات خاصة بالفرز الانتقائي للبلاستيك والزجاج والنفايات العضوية، بلون خاص وموحد، نُصّبت ببعض الشواطئ النموذجية بكل من بلديات بومرداس، قورصو وبودواو البحري وبشاطئ الصغيرات. كما تم دعم هذا المنحى بتنصيب عدد آخر من الحاويات على الأرصفة وبحظائر السيارات بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للنفايات.

ومن المنتظر أن يشرف الوزير نور الدين بدوي في 21 جوان الجاري، على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمية للموسم الصيفي 2018 بولاية بومرداس، ومنه إطلاق عمل ”ماديبلاج”.

وقال المسؤول إن ”ماديبلاج” فرع آخر لمؤسسة ”مادينات” بعد فرعها الأخضر ”ماديفار”.

وقد جاء تأسيسه بعتاده ووسائله وعماله الموسميين، بطلب من الوالي، كحتمية فرضت نفسها لمواجهة العجز في نظافة الشواطئ، وعلى رأسها رفع النفايات، التي كثيرا ما ترمى على الشواطئ باتخاذ مكان معيّن تُجمع فيه كل أنواع النفايات. كما دعا بالمناسبة الحركة الجمعوية إلى تكثيف العمل التوعوي للتأسيس لثقافة بيئية واعية ومسؤولة.

من جهة أخرى، كشف المسؤول عن امتداد آخر للمؤسسة المحلية للنظافة العمومية ”مادينات”، لتشمل تاسع بلدية بعد إبرامها مؤخرا اتفاقية مع بلدية زموري لتحويل العتاد والعمال من مصالح البلدية إلى ”مادينات”، لتهتم بتسيير ملف رفع النفايات وكنس الطرقات والحفاظ على النظافة العمومية وفق منهجية عمل مضبوطة مسبقا، وبالتالي خلق نوع من التوازن في مسألة الاهتمام بملف النظافة العمومية بكل الجهات، إلى حين استكمال تفرع ذات المؤسسة بكل بلديات الولاية. ويبقى التحدي الحقيقي لمادينات يكمن في اليد العاملة المؤهلة، التي تتمكن من تقسيم المدن إلى مقاطعات لتسهيل مهمة الأعوان، وتسهر عموما على تطبيق منهجية العمل الموضوعة مسبقا، لإنجاح عمل هذه المؤسسة المحلية للنظافة.

للإشارة، يعمل الفرع الأخضر ”ماديفار” حاليا، على تهيئة ”الحوض الأزرق” المُهمل منذ عقود؛ في خطوة استحسنها سكان المدينة، لاسيما أن هذا الحوض يمثل رمزا بعاصمة الصخرة السوداء بوقوعه بقلب مدينة بومرداس قريبا من المقر التاريخي للحكومة المؤقتة.

وقد حققت عملية التهيئة نسبا متقدمة. كما تخضع غابة شاطئ قورصو السياحية لعملية تهيئة، لتكون جاهزة مع الانطلاق الرسمي للموسم الصيفي هذا الخميس.

 

نسرين جرابي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى