أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

27 ألف حالة وفاة بالسكري سنة 2017

أحصت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات،27391 حالة وفاة بداء السكري سنة 2017 ، وأدرجت السلطات العمومية هذا الداء الثاني في قائمة الأمراض المزمنة، وقد تجاوزت قيمة تعويض الأدوية من قبل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 51 مليار دينار العام الماضي، بزيادة تقدر بخمسة مليار دينار مقارنة مع سنة 2016 .

قال ممثل وزير الصحة، الدكتور سلام، في ندوة صحفية عقدها بفندق الاوراسي أمس، مناصفة مع رئيس الجمعية الجزائرية لمكافحة داء السكري، عبد الكريم سمروني، إن داء السكري يحتل المرتبة الثانية في قائمة الأمراض المزمنة، وذكر أن 1 مليون وأربعمائة مصاب بهذا الداء متكفلا بهم من قبل الدولة، التي تتخوف من تفشي هذا المرض الذي لم تتمكن الميزانية المخصصة لمكافحته، ما دفع السلطات العمومية بتعزيز هذه الميزانية ب 100 مليار سنتيم لمحاصرة هذا الأخير والتحكم فيه استنادا لنفس المتحدث، الذي ذكر أن توصيات دولية جديدة في إدارة مرض السكري حدث بشأنها توافق في الآراء بين الجمعية الأوروبية والجمعية الأمريكية خلال المؤتمر الرابع والخمسين للرابطة الأوروبية المنعقد من الواحد الى الخامس من هذا الشهر ببرلين – ألمانيا، لدراسة مرض السكري، وقدمت الجمعيتان الأمريكية والأوروبية تقريرهما الاجماعي حول إدارة فرط سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع 2 .

هذا التقرير حسب نفس المتحدث يدعو الى تحول في النهج نحو رعاية تركز على المريض بشكل متزايد، وتعكس هذه التوصيات الجديدة توجيهات مهمة، لا سيما فيما يتعلق بتقييم مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية ونقص السكر في الدم، كمؤشرات رئيسية في توازن السكري من النوع 2، ويعرض هذا التقرير أيضا خارطة الطريق حول الاستراتيجيات العلاجية الجديدة ليتم تبنيها من قبل العاملين في مجال الصحة بناء على خصائص المريض، وفي هذا السياق، يوصي التقرير نفسه باستخدام نهج متعدد العوامل، بما في ذلك التاريخ الطبي وكذلك المخاطر القلبية الوعائية والمخاطر الكلوية والوزن ومخاطر حدوث هبوط السكر في الدم .

كما يوصي كذلك بالنظر في تفضيلات المريض للعلاج وتأثيره على الالتزام، كما يتم التركيز على أهمية الاختيار الصحيح للأدوية المضادة للسكري، وإدارة نمط الحياة المستقلة والتعليم العلاجي، وأكثر من ذلك، إضافة تكاليف الرعاية الصحية، وتوصي هذه الإرشادات بوضوح فئة منبهات 1 – جي بي ال كأول عقار قابل للحق بعد فشل الميتفورمين لمعظم البالغين المصابين بداء السكري من النوع 2 ، وأضاف منشط الندوة الصحفية، إن هذه الفئة تم التعرف عليها لفعاليتها في موازنة جلوكوز الدم وفقدان الوزن والسلامة، على اعتبار انه لا يسبب هبوط الدم، بالإضافة الى ذلك، فهذه الأدوية هي حماية للقلب وحماية للكلى كونها الهدف الأساسي لعلاج مرض السكري من النوع 2 .

وفي الجزائر يقول ممثل وزير الصحة، إن النظير الإنساني الوحيد ل جي بي ال، الذي يتم منحه ترخيصا للتسويق هو ” ليراجلوتايد “، والذي ينتظر استرداده من صندوق الضمان الاجتماعي، هذا النوع من الدواء المضاد للسكري يعد فئة جديدة من مضاد السكري المعترف بها لفعاليته على توازن السكر في الدم، دون التعرض لخطر نقص السكر في الدم، ميزته على فقدان الوزن وانخفاض في ضغط الدم الانقباضي والتحسن فيما يخص توازن الدهون، فضلا عن خصائصه الواقية لخلايا البنكرياس، ويقلل كذلك من خطر الأمراض القلبية الوعائية وأمراض الكلى عند البالغين المصابين بالنوع الثاني من داء السكري وارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويقوم بتأخير العلاج بالأنسولين عن طريق تقليل استخدام شرائط مراقبة نسبة الجلوكوز في الدم، مما يحسن نوعية حياة المرضى مع تحقيق توفير كبير في إنفاق صندوق الضمان الاجتماعي .

م . بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى