دولي

100 اعتداء ضد المسلمين في فرنسا عام 2018

كشف مرصد محاربة معادة الإسلام في فرنسا، التابع للمجلس الفرنسي للديانة الاسملامية، والذي يرأسه الجزائري عبد الله زكري، عن الحصيلة السنوية للأعمال العدائية والعنصرية التي استهدفت الجالية المسلمة في فرنسا.

وكشف البيان أن الفترة الممتدة ما بين الأول من جانفي 2018 و31 ديسمبر من نفس السنة، عن وقوع 100 اعتداء ضد المسلمين مقابل 121 في السنة التي سبقتها.

وتوزعت هذه الاعتداءات بين الأفعال والتهديدات، وقد شهدت تراجعا، بـ 29 اعتداء في السنة المنصرمة مقارنة بالتي قبلها، حيث سجل 43 فعل في 2018، مقابل 72 في سنة 2017، أما التهديدات فقد سجلت ارتفاعا، بواقع 57 تهديدا في العام 2018 مقابل 49 في 2017.

وطالت بعض الاعتداءات أماكن العبادة، بواقع 45 في 2018 مقابل 68 في 2018، والمقابر (المسلمين) بواقع 6 اعتداءات وتدنيس في 2018 مقابل أربع اعتداءات في 2017، أي انخفضت باعتداءين فقط.

وتعكس هذا الأرقام حسب تحليل مرصد محاربة الاسلاموفوبيا، رفض مسؤولي دور العبارة تقديم شكاوى لدى الجهات المعنية لاقتناعهم بأنها من دون نتيجة، فضلا عن اختفاء بعض الملفات على مستوى العدالة، ما اضطر المرصد إلى رفع دعاوى قضائية ضد الدولة الفرنسية على مستوى العاصمة باريس.

ويشير المرصد إلى أنه وخلال العام 2018، سجل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية نحو خمسين مراسلة تضمنت تهديدات وإساءات، لكن من دون أن تقدم شكاوى للعدالة.

ولدى تعليله لتراجع عدد الاعتداءات التي جاءت بخلفية دينية، أي ضد المسلمين، إلى ثلاثة عناصر، أولها عدم تقديم الضحايا شكاوى، وكذا تراجع الأعمال المنسوبة للمسلمين (إرهاب)، ما كان يترتب عنها أعمال انتقامية في شكل ردود أفعال، فضلا عن إنشاء هيئات محلية مختصة في تأمين دور العبادة الاسلامية، ودعم الدولة الفرنسية لتنصيب كاميرات مراقبة لمحيطها.

كما تلقى المرصد الفرنسي لمحاربة الإسلاموفوبيا، حسب البيان، شكاوى من ضحايا مسلمين راحوا ضحية تمييز بخلفية دستورية، في التعليم والشرطة والجماعات المحلية، وفي العديد من المؤسسات الفرنسية الأخرى العمومية والخاصمة، فضلا عن تعاظم الاعتداء ضد المسلمين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وفق البيان ذاته.

علي. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى