أخبار عاجلةسياسة

يوسف خبابة، لـ “الجزائر الجديدة ” “بعض المبادرات كشفت عن تناقضات ومفارقات في مواقف المعارضة”

اعتبر القيادي في حركة النهضة، يوسف خبابة، ما تقترحه بعض أحزاب المعارضة خلال الأسابيع في الوقت الحالي، مجرد تصريحات لا ترقى إلى الفعل السياسي المطلوب، مشيرا في حديث مع “الجزائر الجديدة” بعض المبادرات المطروحة أبانت عن تناقضات ومفارقات في مواقف بعض الأحزاب.

حاوره : فؤاد ق

ما رأيك في المبادرات السياسية المطروحة في الأسابيع الأخيرة ؟

ما نلاحظه الآن هي تصريحات من هنا وهناك وآراء أشخاص وأحزاب لا ترقى إلى الفعل السياسي المطلوب، سواء في المعارضة أو أحزاب الموالاة فأغلب المقترحات هذه مستهلكة، الجديد فيها أن بعض الأصوات انتقلت من سقف مرتفع والمطالبة بتطبيق المادة 102من الدستور إلى إصدار رسالة رجاء للرئيس لعدم الترشح وهذه مفارقة والبعض كذلك انتقل من مقاطعة رئاسيات 2014 والمطالبة بعزل الرئيس إلى الدعوة إلى التوافق وهي نفس الوجوه ولم يحدث تغيير على قيادة هذه الأحزاب، ومثل هذه التصريحات والمواقف المتناقضة عززت من العزوف السياسي وتشتت المعارضة فهناك ضبابية كبيرة خاصة من جهة التعاطي مع الوضع السياسي والاقتصادي بالشكل المطلوب.

ما رأيك في تليين بعض أحزاب المعارضة لخطابها تجاه السلطة في هذه الفترة؟

 للأسف الحسابات الحزبية التكتيكية وأحيانا حتى الشخصية تجعل من العملية السياسية عملية عبثية موجودة لا تخضع للمعايير الأخلاقية والانتخابية المرجعية الشعبية، الكثير من النخب والأحزاب فاقدة للنفس الطويل، وتريد إن تجني ثمار الحكم والسلطة بلا جهد ولا خلفية شعبية تسودها، وهو ما جعلها تقع في تناقض المواقف فمن النقيض إلى النقيض، من المطالبة بعزل الرئيس ومقاطعة تشريعات 2014 إلى التواجد للسلطة تحت عنوان التوافق، ومطالبة الرئيس برعاية حوار وطني، وهناك قطاع آخر من أحزاب المعارضة غائبة تماما في المحليات والتشريعات، وتريد أن تظهر في ثوب البطل باستباق المواقف ولكن بطريقة هزلية.

هل تتوقع اتفاق المعارضة على موقف موحد في رئاسيات 2019 ؟

لا أعتقد على المدى المنظور أن تتوافق الطبقة السياسية على موقف موحد، خاصة حيال العهدة الخامسة التي تنادي بها وسائط السلطة الحزبية والنقابية والجمعوية ورجال الأعمال. فالطبقة الحزبية في مأزق لأنها لم تستطع إعادة الانبعاث وبناء الثقة من جديد مع الجماهير وتعبئة الشعب حول مشاريعها، والانتخابات التشريعية الأخيرة دلت على انحصار المعارضة، وفي اعتقادي التصريحات والبيانات لن تغير من ميزان القوى المختل بين السلطة والمعارضة، والأمر يتطلب عملا جديا وغير تقليديا، إما أن ينبعث من ركام أحزاب المعارضة أو يتشكل من جديد في الأوساط الشعبية والشبانية خاصة.

 

ما هي آخر مستجدات النزاع الداخلي في حركة النهضة ؟

فضلنا تأجيل الحديث عن الملف إلى ما بعد العيد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى