أهم الأخبارالوطنسياسة

ولد عباس : لا حل للبرلمان ولا تأجيل للرئاسيات

أعلن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، مساندته لإعلان مكتب الغرفة السفلى شغور منصب السعيد بوحجة وانتخاب رئيس جديد في غضون أيام، رافضا اتهام نواب الموالاة بالانقلاب على بوحجة، مصنفا موقفهم في خانة ” إنقاذ مؤسسة من مؤسسات الدولة الجزائرية”.
وجدد المتحدث موقف الحزب من أحداث المجلس الشعبي الوطني، وقال في لقاء جمعه بأمناء المحافظات، إن ما يجري في المجلس الشعبي الوطني قضية داخلية داخل المجلس، موضحا أن المشكل كان البداية بين السعيد بوحجة ومكتب المجلس، لتتوسع من المكتب إلى الكتل، ثم رؤساء الكتل، ثم رؤساء اللجان الدائمة.
وكشف الأمين العام للحزب العتيد، إن المجلس الشعبي سيستأنف النشاط يوم الغد وبشكل عادي، وأضاف أن “قيادة الحزب تتابع عن كثب الموقف، وسيتم حل المشكل بصفة نهائية خلال الأيام القليلة القادمة.
ونفى وزير الصحة سابقا “استعماله أي لفظ عنفي ضد الرئيس بوحجة رئيس المجلس”، قائلا إن “الحديث معه كان بطريقة حضارية وقدمنا له نداء بالاستقالة لكنه رفض، وأن مكتب المجلس الشعبي الوطني قام بدوره، إطار القانون والنظام الداخلي المحدد للمجلس وتسييره”.
وأكد في هذا السياق الأمين العام للآفلان، إن الحديث عن حل البرلمان في الظرف الراهن غير وارد إطلاقا، وأن المجلس الشعبي الوطني سيبقى كمجلس منتخب من الشعب، وبخصوص رئاسيات 2019، أكد المتحدث أنها ستنظم في الوقت المحدد دستوريا وهذا أمر لا رجعة فيه ولا نقاش.
وبخصوص انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة، أكد ولد عباس أنه تم تحسيس الأمناء العامين والمحافظين للحزب من أجل توسيع القاعدة الأفلانية، وبلغ عدد المنخرطين 20 الف مناضل جديد منذ اجتماع أمناء المحافظات في ظرف شهر تقريبا.
فؤاد ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى