أهم الأخبارالوطن

وقفة احتجاجية ضد سيدي سعيد تخللتها مواجهات عنيفة

بلغت حالة الانسداد بين نقابيين والأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي سعيد أوجها، وتواصل تنظيمات نقابية من مختلف القطاعات الضغط عليه لتقديم استقالته وتنحيته من على رأس المركزية النقابية.

ونظم عشرات النقابيين قادمين من مختلف الولايات والقطاعات على غرار اتصالات الجزائر ونفطال والصحة ومؤسسة تسيير مراكز الردم، أمس، سابع وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد العاك للعمال الجزائريين للمطالبة برحيله الفوري والتنديد بممارساته.

وشهدت الوقفة مواجهات عنيفة بين مساندو سيدي سعيد والمحتجين المطالبين برحيله، ورفعوا شعارات تتهم بإقصاء النقابيين الحقيقين وتزكية الدخلاء بالتزوير على غرار “سيدهم السعيد ارحل أنت وعصابتك بالأمانة الوطنية الآن عهد الأوامر الفوقية قد ولي انتهى” و”لا نريد لا نريد، الأمانة الوطنية وسيدهم السعيد” و “الأسلاك المشتركة غاضبون”.

وذكر المحتجون بممارسات الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي سعيد وقالوا إن ” ضيع حقوق العمال وذبهم “، وأشاروا إلى إقصاء العديد من النقابيين الشرفاء وسجن آخرين منهم “.

ويحضر خصوم عبد المجيد سيدي السعيد، لعقد ندوة استثنائية جامعة تنعقد اشغالها في أجل أقصاه عشرة أيام من أجل بحث سبل سحب الثقة من سيدي السعيد، و تعيين أمين عام لقيادة المرحلة الانتقالية في هذه المؤسسة، وستوكل لهذه الندوة مهمة التحضير لمؤتمر وطني يجمع كل النقابيين الذين تم اقصائهم في عهد سيدي السعيد ليتم خلالها اقصاء القيادات غير الشرعية.

وكان الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي سعيد قد اعتبر أن اقتراح نائب وزير الدفاع قائد الأركان، الفريق ڤايد صالح، حول تطبيق المادة 102 من الدستور، بأنه يشكل الإطار القانوني للتغلب على الأزمة السياسية للجزائر، مؤكدا ترحيبه بتطبيق المادة 102 من الدستور نابع من تمسكه بأمن واستقرار الجزائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى