الجزائر الجديدة

وسائل إعلام إيرانية: فخري زاده اغتيل بعملية إسرائيلية نفذت بواسطة الأقمار الصناعية

TEHRAN, IRAN - NOVEMBER 30: (----EDITORIAL USE ONLY – MANDATORY CREDIT - "IRANIAN DEFENSE MINISTRY / HANDOUT" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS----) A funeral ceremony of Iranian Top nuclear scientist, Mohsen Fakhrizadeh Mahabadi, held at Defense Ministry of Iran in Tehran, Iran on November 30, 2020. Fakhrizadeh, who headed research and innovation at the defense ministry, was attacked Friday in Damavand county near Tehran. ( Iranian Defense Ministry - Anadolu Agency )

أقيمت في طهران، صباح اليوم الإثنين، جنازة رسمية للعالم النووي محسن فخري زاده بحضور عدد محدود من كبار القادة العسكريين والسياسيين، دون مشاركة جماهيرية بسبب الإجراءات الصحية المرتبطة بجائحة كورونا.

وفي وقت قال فيه وزير الدفاع الإيراني،أمير حاتمي إن “ردنا على اغتيال فخري زاده قادم وحتمي، وسيكون عقابا قاسيا لمن ارتكب هذه الجريمة”. كشفت وسائل إعلام إيرانية معطيات مثيرة حول عملية اغتيال العالم النووي.

وقالت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء، إن عملية اغتيال فخري زاده استغرقت قرابة 3 دقائق فقط، ولم يكن ثمة عنصر بشري في مكان الاغتيال، ولم يتم إطلاق النار إلى بأسلحة آلية جرى التحكم بها عن بعد.

وأوضحت أن فخري زاده وزوجته كانا داخل سيارة مصفحة بمرافقة 3 سيارات حراسة في طريق عند منطقة دماوند قرب العاصمة طهران صباح الجمعة. مضيفة أن إحدى سيارات الحراسة انفصلت عن الموكب على بعد كيلومترات من موقع الحادث بهدف التحقق ورصد أي حركة مريبة.

وأشارت إلى أن صوت بضع رصاصات استهدفت السيارة تسبب في إيقاف الموكب، حيث خرج فخري زاده من السيارة معتقدا على ما يبدو أن الصوت نتج عن اصطدام بعائق خارجي أو مشكلة في محرك السيارة.

وعقب نزوله من السيارة -وفقا لهذه الرواية- انطلق وابل من الرصاص من مدفع رشاش آلي يجري التحكم به عن بعد كان مثبتا على شاحنة صغيرة متوقفة على بعد 150 مترا، لتصيبه 3 رصاصات قطعت واحدة منها نخاعه الشوكي، وبعد لحظات انفجرت الشاحنة الصغيرة.

ونقل فخري زاده جريحا إلى مستوصف قريب، ومنه بطائرة مروحية إلى مستشفى في طهران حيث فارق الحياة.

وقالت وكالة فارس إن التحقيقات أظهرت أن صاحب الشاحنة المذكورة غادر البلاد بعد يوم من عملية الاغتيال، دون تسمية الجهة التي توجه إليها.

في السياق نفسه، نقلت وسائل إعلام محلية أخرى أن الأسلحة المستخدمة في الاغتيال صناعة إسرائيلية، وتم التحكم بها بواسطة الأقمار الصناعية.

Exit mobile version