أخبار عاجلةأهم الأخباردولي

وزيرة فرنسية سابقة تقول أنه أخطأ.. الحبل يضيق على رقبة ماكرون 

لم تمر سوى سويعات معدودات على انتقاد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قلة التضامن معه في حربه على ما يسميه “التطرف الإسلاموي”، إلا وجاءه انتقاد من وزيرة كانت معه في نفس الحكومة، عندما كان وزيرا للاقتصاد في عهد الرئيس السابق، فرانسوا هولاند.

وفي هذا الصدد، وصفت الوزيرة السابقة في الحكومة الفرنسية، سيغولين رويال، بعض الرسومَ المسيئة للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، بأنها مسيئة، في انتقاد ضمني للرئيس الفرنسي، الذي اعتبر الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها الأسبوعية الساخرة، “شارلي إيبدو” جزء من حرية التعبير، التي تعتبرها فرنسا قيمة خالدة.

وذهبت سيغولين روايال التي كانت رفيقة الرئيس الفرنسي السابق بعيدا، عندما قالت إن الرئيس إيمانويل ماكرون أخطأ في تصريحاته عن الإسلام وحرية التعبير بعد مقتل المدرس صامويل باتي، على يد شاب من أصل شيشاني.

وقالت الوزيرة الاشتراكية في لقاء مع قناة “سي نيوز” الفرنسية: “لست مع منع الرسومات الكاريكاتورية، لكن لست مع التزكية والقول إن هذه الرسومات شيء جيد”. وأضافت: “لدينا شعار فرنسي هو الحرية والمساواة والأخوة. إذن، الحرية نعم، لكن الحرية ليست الحق في فعل أي شيء… هناك حقوق وواجبات، والواجبات التي رسختها الجمهورية هي الأخوة التي تعيد التوازن للحرية”.

ومضت وزيرة البيئة الفرنسية السابقة متسائلة: “ما معنى الأخوة؟”، قبل أن تجيب ببساطة قائلة: ” الحرية هي منع الصدام والإهانة والشتم، وهي الأخذ بعين الاعتبار ألم الآخرين، من أجل القدرة على تصويب عدد من الأشياء” مضيفة أن “الحرية ليست حق قول أي شيء وبأي طريقة كانت”.

وتفهمت الوزيرة الفرنسية الغضب الرسمي والشعبي في العالمين العربي والإسلامي من تصريحات ماكرون المخيبة: “بالنظر إلى كل تلك الكاريكاتورات الخلاعية، أتفهم كون البعض يشعر أنها شتيمة لهم، بمن في ذلك المسلمون الذين لا هم أصوليون ولا راديكاليون”، كما جددت التأكيد على أن “بعض الرسومات الكاريكاتورية المجسدة للرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) مسيئة”.

وتشكل تصريحات سيغولين روايال ضد الرئيس الفرنسي، ضربة جديدة تضاف إلى تصريحات المرشح السابق للانتخابات الرئاسية الفرنسية، والمرشح المحتمل لرئاسيات 2022، جون لوك ميلونشون، الذي رفض الدفاع عن ماكرون، وقال إن أفضل ما يقوله بذلك الخصوص هو الصمت، وكان ذلك خلال الهجوم الذي تعرض له ماكرون من قبل الرئيس التركي، رجب الطيب اردوغان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى