أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

وزارة التربية تتخذ إجراءات للقضاء على مشكل الاكتظاظ  

أكد وزير التربية الوطنية محمد واجعوط أن جهود الدولة لا تزال متواصلة لتحسين تمدرس التلاميذ بما فيها التأطير البيداغوجي والاداري والدعم المدرسي وخاصة الهياكل المدرسية ، و كشف الوزير عن تمديد آجال إنشاء عدد من المؤسسات و ترميم أخرى ،قصد تسلمها مع الموسم الدراسي المقبل ، بعد استغناء الوزارة عن استعمال “قاعدة الحياة ” في مجابهة مشكل الاكتظاظ .

 

في رده على سؤال النائب عن حركة مجتمع السلم أحمد شريفي بخصوص حل مشكل الضغط على الهياكل التربوية بالجهة الغربية من العاصمة، قال واجعوط : ” أن بعض بلديات هذه المنطقة تعرف “توسعا عمرانيا كثيفا” بسبب مختلف المشاريع السكنية وعمليات الترحيل الفردية والجماعية، مما نتج عنه “مشاكل عديدة تمس تمدرس التلاميذ، ما دفع الوزارة الوصية الى اتخاذ جملة من الاجراءات لضمان مقعد بيداغوجي لكل تلميذ وافد اليها “، مشيرا الى وجود مشاريع تربوية مبرمجة للاستلام خلال الدخول المدرسي القادم “تتمثل في 13 مدرسة ابتدائية و9 متوسطات و8 ثانويات” .

 

وأضاف الوزير أن الناحية الغربية لولاية الجزائر العاصمة قد سجلت خلال سنتي 2017 و 2018 ضغطا كبيرا في استقبال التلاميذ إلا أنه تم تدارك الوضع خلال سنتي 2019 و 2020″.

 

ونتيجة لذلك، تابع ذات المسؤول بأنه تم خلال هاتين السنتين انشاء 94 مؤسسة تربوية منها 60 مؤسسة ، منها 44 ابتدائية و12 متوسطة و4 ثانويات خلال عام 2019، في حين تم في سنة 2020 انشاء 34 مؤسسة تعليمية منها 16 ابتدائية و14 متوسطة و5 ثانويات”.

 

كما أكد الوزير أن هذه الانجازات سمحت لقطاع التربية بـ “الاستغناء على استعمال قاعدة الحياة والتي تم اللجوء اليها في وقت سابق كحل استثنائي لمجابهة مشكل الاكتظاظ الكبير الذي كان مسجلا في المنطقة آنذاك .

 

وفي معرض رده على سؤال النائب فاطمة سعيدي عن حركة مجتمع السلم، حول تعويض المؤسسات ذات البناء الجاهز محدود الصلاحيات بولاية الشلف، شدد الوزير على أن الدولة ومن خلالها الوزارة لا تدخر جهدا في سبيل تحسين ظروف تمدرس التلاميذ عبر التراب الوطني”، لافتا الى أن ” استبدال المؤسسات التربوية ذات البناء الجاهز بمؤسسات ذات البناء الصلب ” شكل أحد انشغالات الدولة نتيجة لتزايد عدد التلاميذ كل سنة، مما يحتم على الوزارة باستمرار انجاز كم معتبر من الهياكل التربوية سواء كانت قاعدية أو هياكل دعم ” .

 

وتابع الوزير قائلا في هذا الشأن بأن الجهود المبذولة في هذا الإطار على مستوى ولاية الشلف ، تتضح في عدد المؤسسات التربوية المعوضة ،حيث كانت هذه الولاية تحصي 207 مؤسسة ذات بناء جاهز بمختلف الأطوار التربوية، منها 152 بالطور الابتدائي و34 بالمتوسط و21 بالثانوي”، مؤكدا بأنه تم تعويض 197 من أصل 207 مؤسسة ذات البناء الجاهز لحد الآن ، إلى حين القضاء تماما على مثل هذه البناءات المدرسية.

 

وبخصوص ثانويتي السلام ببلدية الشطية والعقيد بوقرة ببلدية الشلف، فقد تم، حسب الوزير، انطلاق أشغال وانجاز التعويض بعنوان 2020، فيما ستنطلق أشغال الانجاز في مجال التعويض بمتوسطة هواري بومدين ببلدية أولاد بن عبد القادر على غرار 7 متوسطات على تراب الولاية في الأيام القادمة.

 

أما عن وضعية النظام الداخلي لمتوسطة تواتي جلول ببلدية بني حواء بذات الولاية، فقد أبرز واجعوط اتخاذ اجراءات استعجالية من قبل الوالي تمثلت في استغلال دار الشباب ومرقد مركز التكوين المهني بالبلدي، مؤكدا من جهة أخرى بأنه تم تكليف مفتش الولاية بتشكيل لجنة لاعادة معاينة 20 مدرسة ابتدائية بغرض اعادة ترميمها دون هدمها.

 

مريم والي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى