أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

وزارة التجارة تقترح على الوزارة الأولى دعم مادتي السميد والفرينة

رفعت وزارة التجارة بعض المقترحات للوزير الأوّل عبد المالك جراّد من  أجل دعم أكياس مادتي السميد والفرينة التي تساوي أو تقل أوزانها عن 10 كلغ ، و  قد ثمنت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك ،هذا المقترح التي تهدف إلى تفادي التهافت على أكياس 25 كلغ والتسبب في ندرتها .

و كشفت مصادر من منظمة ” أبوس ” عن أن مصالح وزارة التجارة قدمت مقترحا للوزارة الأولى ، تضمن محتواه دعم  مادتي السميد والفرينة بأوزان 1 كلغ ، 2 كلغ ، 5 كلغ و 10 كلغ، بغية تشجيع المستهلكين على اقتناء هذه الأحجام و تفادي التهافت على أكياس الـ 25 كلغ ، كما اقترحت وزارة التجارة كتابة السعر الجديد المقنن على  غلاف أكياس السميد .

 

و قد ثمنت منظمة حماية المستهلك المبادرة ، مشيرة إلى أن المرسوم التنفيذي الحالي الخاص بتسويق الفرينة والسميد يتضمن فقط أسعار مقننة  لسعة 25 كلغ و قنطار .

و يفرض المرسوم التنفيذي رقم 96-132 مؤرخ في 13 أفريل 1996 المتعلق بتحديد أسعار الدقيق و الخبز في مختلف مراحل التوزيع ، بيع مادة الفرينة بوزن قنطار للخبازين بسعر 2000 ، و لتجار التجزئة بـ 2080 لتصل إلى المستهلك بسعر بسعر 2180 دج .

أما مادة السميد فيحددها المرسوم التنفيذي رقم 07-402  المؤرخ في 25 ديسمبر2007 المحدد لأسعار سميد القمح الصلب عند الإنتاج و في مختلف مراحل توزيعه بالنسبة للسميد العادي بسعر 3250  دج للقنطار للخبازين ، مع تحديد هامش الربح بالجملة بـ 150 دج ، و بسعر البيع بالتجزئة بـ 3400 دج للقنطار مع هامش ربح بالجملة بـ 200 دج ، على أن يباع للمستهلك بسعر 3600 دج ، ما يلزم التجار ببيع 25 كغ بـ 900 دج .

 

أما بخصوص أسعار السميد الرفيع ، فيحدد نفس المرسوم سعره عند الخروج من المصنع بـ 3500 دج للقنطار ، بهامش ربح قيمته 200 دج بالجملة ،و سعر 3700 دج للقنطار عند البيع بالتجزئة ، مع هامش ربح عند بيعه بالجملة بقيمة 300 دج ، ليباع للمستهلك  بـ 4000 دج للقنطار ، ما يحدد قيمة الكيس بوزن 25 كلغ بـ 1000 دج .

للإشارة فقد شهدت أكياس السميد و الفرينة ندرة حادة في الأسواق منذ بداية انتشار وباء كورنا، و ذلك بسبب التهافت الكبير عليها، ما أدى إلى ندرتها في السوق ، وسط مطالب برفعها من المحلات والأسواق والإكتفاء بتوزيع الأكياس ذات الحجم الصغير.

مريم والي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى