أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

وحدات تستأنف استقبال المصابين بكورونا.. حالة الاستنفار تعود إلى المستشفيات

 فؤاد ق

عادت حالة الطوارئ والاستنفار إلى المستشفيات المستقبلة للحالات المشتبه بها والمؤكدة بإصاباتها بفيروس “كورونا” على غرار البليدة والعاصمة وبوفاريك، بعد الاستقرار النسبي الذي شهدته في الأسابيع الأخيرة. واستأنفت العديد من وحدات العلاج العمل بعدما تم غلقها وتعقيمها، عندما تراجعت الاصابات.

ووقفت “الجزائر الجديدة” في جولة قامت بها داخل عدد من المستشفيات على غرار مصلحة الأمراض الصدرية والحساسية بمستشفى الرويبة وعين طاية، على حركة غير عادية واكتظاظ أمام المداحل عكس ما كانت عليه هاتين المؤسستين في شهر سبتمبر، وكان الإحباط والخوف  يسيطر على الأطقم الطبية، إضافة إلى التعب والإرهاق.  فقطاع عريض منهم حرموا من الحصول على عطلتهم السنوية بسبب الإجراء الذي أقرته مصالح الوصاية لسد العجز في الموارد البشرية خاصة على مستوى المستشفيات الجامعية.

وما زاد الوضع تعقيدا داخل هذه المستشفيات هو انتشار الانفلونزا الموسمية تزامنا مع تفشي وباء كوفيد 19، وهو ما أخلط أوراق الأطباء وضاعف من معاناتهم في التشخيص بسبب قلة الوسائل المستخدمة.

وامتلأت أسرة بعض المستشفيات على غرار مستشفى البليدة حيث تحدث عبد الرحمان محمدي طبيب وناشط للتوعية بمخاطر جائحة كورونا، على صفحته افي فيسبوك عن تسجيل ارتفاع كبير لعدد الإصابات بفيروس كورونا في الـ 24 ساعة الماضية بمستشفيات البليدة.

 أما رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى بوفاريك بالبليدة، محمد يوسفي، فقد حذر في تصريح صحفي من عودة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، وقال إن المصالح المستقبلة لحالات الإصابة بكورونا قد امتلأت.

 وبلغة الأرقام أوضح المتحدث أنه ومنذ أسبوعين سجلت المستشفيات انخفاضا في عدد الإصابات بكورونا بحوالي 70%، حيث لم تكن سوى 30% من الأسرَة مشغولة.

 ودعا رئيس قسم الأمراض المعدية بمستشفى بوفاريك إلى احترام الإجراءات الوقائية، وقال إن تهاون البعض أدى إلى عودة ارتفاع الإصابات.

وبسبب الاكتظاظ، قررت بعض المستشفيات إعادة فتح بعض الأقسام وتحويل أخرى إلى العناية المركزة لاستقبال المصابين بفيروس كوفيد 19 وهو نفس القرار الذي اتخذته الوزارة الوصية في الأشهر الماضية بعد ارتفاع عدد الإصابات بكورونا.

ودعا أطباء المواطنين إلى احترام التباعد الاجتماعي وتجنب حضور التجمعات خاصة الجنائز والأعراس والأسواق والمطاعم بالنظر إلى خطورة فصل الشتاء الذي تنتشر فيه بشكل كبير الفيروسات التنفسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى