أهم الأخبارسياسة

ينعقد في أجواء مشحونة يومي الجمعة والسبت.. هل سيتحول مجلس شورى “حمس” إلى حلبة “مواجهة” قبل المؤتمر؟

يلتئم المجلس الشوري لحركة مجتمع السلم، يومي 6 و 7 من هذا الشهر، إي الجمعة والسبت في آخر دورة له قبل انعقاد المؤتمر السادس للحركة في النصف الأول من ماي القادم، وللمرة الأولى وعلى غير العادة تلجأ ” حمس ” الى عقد مجلسها الشوري في طبعته الأخيرة قبل تنظيم مؤتمرها السادس الذي تترقب الأحزاب الإسلامية وكذا مناضلي الحركة مآلاته بشغف، الى قرية الفنانين بزرالدة، إي خارج مقرها المركزي في العاصمة .

أسرت مصادر من داخل حركة مجتمع السلم لـ ” الجزائر الجديدة ” أن رئيس الحركة، عبد الرزاق مقري، يكون قد حضر مفاجآت لمناوئيه، حيث سيكشف عنها خلال افتتاح أشغال المجلس الشوري، الذي ستتبعه ندوة صحفية لكشف كل الترتيبات المرتبطة بأشغال اللجنة المكلفة بالتحضير للمؤتمر المذكور، وكذا الترتيبات الخاصة بمسعى توسيع الوحدة الاندماجية الى حركة البناء الوطني، الذي بدأت ملامح تحقيقه تلوح في أفق مدرسة الراحل محفوظ نحناح ، بعد إبداء القيادة الجديدة للبناء المنبثقة عن مؤتمرها الأول، الذي جرت فعالياته الأسبوع الماضي رغبتها في الانخراط في مسعى الوحدة، وكيفية انجاز هذا المشروع، ناهيك عن إبداء حركة مجتمع السلم موقفها من مختلف القضايا الوطنية والدولية الراهنة.

وحسب نفس المصادر، فان تصريحات بعض الكوادر المنتقدة لأداء مقري ستأخذ حيزا كبيرا من أشغال المجلس الشوري ، من بينها التصريحات المرتبطة بالتحضير للمؤتمر واللجنة المنصبة خصيصا من قبل مقري للتحضير لهذا الأخير، الصادرة عن الرئيس السابق للحركة، أبو جرة سلطاني، ورئيس المجلس الشوري الأسبق، عبد الرحمان سعيدي.

ومن المنتظر أن يتحول الاجتماع إلى حلبة مواجهة قبل المؤتمر القادم ، بسبب تمسك فريق أبو جرة سلطاني باتهام مقري بالقيام بخروقات في تحضير المؤتمر، اضافة إلى الضغط الذي يحاول أبو جرة ممارسته من أجل إرجاع الحركة إلى طريق ما يسمى حسبه “المشاركة” أي خروج الحركة من خط المعارضة الذي تحدد في 2012.

وبرأي المصادر ذاتها فان مقري سيرد على خصومه داخل الحركة بالحجة والدليل بعرض انجازاته التي حققها منذ توليه رئاسة مدرسة الراحل محفوظ نحناح، خاصة ما تعلق بتحقيق الوحدة مع جبهة التغيير والشروع في توسيع مسار هذه الأخيرة نحو حركة البناء الوطني التي اختارت الأسبوع المنصرم، وزير السياحة السابق، حميد بن قرينة رئيسا جديدا لها لتسيير شؤونها خلفا لمصطفى بلمهدي. واستنادا لذات المصادر فان احتمال حضور خصوم مقري وبعض مؤيديهم كما هو الحال بالنسبة لنائبي مقري سابقا، نعمان لعور، وكذا الهاشمي جعبوب واردا، فيما أكدت حضور وزير التجارة السابق، مصطفى بن بادة مجريات أشغال المجلس الشوري.

م . بوالوارت

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى