أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

“نقل الحجاج بخطوط مباشرة من ولاياتهم ليس واردا حاليا”

 

قال وزير الأشغال العمومية والنقل عبد الغني زعلان، أن مطلب الربط المباشر لمطارات الوطن سيما منها مطارات الجنوبي عبر رحلات مباشرة مع مطارات المملكة العربية السعودية لفائدة الحجاج، يبقى محل دراسة ويمكن تحقيقه خلال السنوات المقبلة.

و أوضح الوزير في رده على سؤال شفوي بمجلس الأمة أنه رغم العدد الكبير من  الطلبات من عدة ولايات لتخصيص رحلات مباشرة لفائدة الحجاج إلا إن هذا المطلب  يبقى مرتبط بعدة معطيات تتعلق بهيئة الطيران المدني السعودي وشركة الخطوط  الجوية الجزائرية وعملية برمجة الرحلات.

وأوضح زعلان أن التحضير لموسم الحج يعد عملية جد هامة بالنسبة لعمل  الحكومة ومعقدة في آن واحد “كون القرار فيها لا يعود إلى سلطات البلد وإنما  مرتبط بهيئة الطيران المدني السعودي التي تفرض شروطا على شركات الطيران لابد  من مراعاتها قصد دخول الفضاء الجوي للعربية السعودية.

وتتم هذه التحضيرات بالتنسيق مع السلطات السعودية بحيث يوضع برنامج خاص  للرحلات مع الأخذ في الاعتبار جملة من المعطيات منها حصة البلد من العدد الإجمالي للحجاج وتوزيع الحجاج عبر الولايات.

وتلزم هيئة الطيران السعودية كذلك، كافة البلدان بعدد محدد من الرحلات،  بالنظر إلى العدد المعتبر من الحجاج المتوافدين من دول العالم عبر مطارين فقط  للمملكة وهما مطاري جدة والمدينة المنورة مما يفرض حمولة معينة وعدد محدد من  الرحلات.

وحسب الوزير تولي الحكومة الجزائرية أهمية بالغة لهذه التحضيرات حرصا على  راحة الحجاج خلال إقامتهم وتنقلهم للبقاع المقدسة.

وبلغ عدد الحجاج خلال السنة الجارية 36 ألف حاج ، ستنقل شركة الخطوط الجوية  الجزائرية نصف هذا العدد المقدر ب 18 ألف حاج ، فيما يتكفل النقل الجوي  السعودي وشركة طيران خاصة “لايف ناس” بنقل النصف الآخر عن بقرار صادر عن هيئة  الطيران المدني السعودية.

ولا يمكن-حسب الوزير- تسخير طائرات لرحلات لا تكون ممتلئة ذلك لما سينجم عنها  من خسارة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية وشركات الخطوط الجوية من الطرف  السعودي.

وتستعمل لنقل الحجاج طائرات “ايرباص أ 330″ ، بطاقة 300 راكب ، مقابل وجوب  تعبئة الطائرة كاملة في كل رحلة التزاما بالضوابط التي اقرتها السلطات  السعودية ومراعاة للجانب المالي لتجنيب شركات الطيران الخسائر التي قد تنجم عن  ذهاب الطائرة بأماكن شاغرة، يتابع زعلان.

وحسب زعلان  تأخذ بعين الاعتبار في برمجة رحلات الحجاج الى البقاع  المقدسة، عدة معطيات لاسيما تحديد عدد الرحلات والمطارات التي تنطلق منها وهي  العاصمة ووهران وقسنطينة وعنابة وورقلة.

وحسب نفس المسؤول فقد تم اتخاذ التدابير اللازمة من طرف كل الجهات المعنية  بالتنسيق مع الديوان الوطني للحج والعمرة ووكالات السفر المشاركة قصد التكفل  بنقل الحجاج القاطنين في الولايات الاخرى الى ولايات الانطلاق نحو البقاع  المقدسة.

وأبدى الوزير المامه بالصعوبات التي يتلقاها الحجاج في التنقل من ولاياتهم  نحو البقاع المقدسة أين تابع قائلا : ” كنت واليا في بشار بين سنتي 2010 و2013  وكنت ادرك جيدا معاناة سكان الجنوب”.

وفي الأخير أكد زعلان أن القطاع سيبقى دائم العمل كل سنة من اجل الوصول الى  هذا المسعى وربط مختلف ولايات الجنوب بالخطوط المباشرة نحو البقاع  المقدسة.

ق.و

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى