أخبار عاجلةأهم الأخبارالإقتصاد

” نراهن على استقطاب 3 آلاف مؤسسة”

قال المدير العام لبورصة الجزائر، يزيد بن موهوب، إن هيئته المالية تستهدف استقطاب 3 آلاف مؤسسة صغيرة ومتوسطة للاكتتاب، داعيا المتعاملين الاقتصاديين للالتحاق ببورصة الجزائر والاستفادة من طرق التمويل الحديثة التي لا تتضمن أخطارا على عكس القروض البنكية.

وأوضح بن موهوب ، أمس بالاذاعة، أن بورصة الجزائر يمكن أن تشكل بديلا هاما للتمويل بعد الازمة المالية التي شهدتها الجزائر منذ صيف 2014 وتراجع السيولة المالية لدى البنوك بشكل رهيب، مشيرا إلى أن هيئته المالية تراهن على استقطاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للاكتتاب وفتح رأسمالها – حيث تم تخفيض نسبة رأس المال المطروح للاكتتاب إلى 10 بالمائة على عكس الشركات الكبرى 20 بالمائة من رأس المال -، للاستفادة من اعفاءات ضريبية وتمويلات لكسب سمعة دولية تساعدها على اقتحام الاسواق العالمية في ظل التوجه الاقتصادي الجديد للجزائر الذي يستهدف  تصدير المنتوجات والخدمات  في الاسواق العالمية.

وأشار بن موهوب إلى أن 3 بالمائة فقط من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر تستجيب لمعايير فتح رأسمالها للاكتتاب أو ما يعادل 3 آلاف مؤسسة ، بينما 97 بالمائة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تعد مؤسسات جد مصغرة رغم أنها توظف حوالي 2.6 مليون عامل، مضيفا أنه من بين العوائق التي تحول دون التحاق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالبورصة ، طبيعتها القانونية فهي في الغالب شركات ذات مسؤولية محدود، او شركات ذات الشخص الوحيد ومسؤولية واحدة في حين تقتضي  إجراءات فتح رأسمال المؤسسة أن تكون الشركة ذات أسهم.

وقال إن تجربة صناديق الاستثمارات للولايات التي قررتها السلطات العمومية و المدعمة برأس مال إجمالي بقيمة 48 مليار دينار لتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لم تثبت فعاليتها، فإلى غاية 31 ديسمبر 2017 تم استعمال 10 بالمائة فقط من 48 مليار دينار .

وأشاد المدير العام لشركة تسيير بورصة الجزائر، بتجربة المجمع الصيدلاني بيوفارم الذي اقتحم البورصة في ديسمبر 2015 ، واستطاع تحقيق أرباح تصل إلى 60 مليون أورو يستثمرها حاليا في وحدات الانتاج، فضلا عن تحقيق سمعة دولية وإإقليمية .

وبرر بن موهوب عزوف الشركات الوطنية والمؤسسات التابعة للدولة عن الالتحاق ببورصة الجزائر وفتح رأسمالها باعتمادها على تمويلات الخزينة العمومية، باعتبار الدولة المساهم الوحيد في هذه الشركات.

م.ل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى