أخبار عاجلةأهم الأخباردولي

ندوة حول أحداث ساقية سيدي يوسف.. التاريخ المشترك دعامة لمغرب عربي قوي وموحد

أكد رئيس الشعبة البرلمانية المغاربية بالبرلمان الجزائري عبد اليمين بوداود، على أن أحداث قرية ساقية سيدي يوسف، التي جمعت الشعبين الجزائري والتونسي، “كرست  وجسدت معاني المواطنة المغاربية” .

اعتبر عبد اليمين بوداود، اليوم، خلال نزوله ضيفا على منتدى جريدة الحوار بالمكتبة الوطنية” الحامة” ، كرس للذكرى الــ 63 لأحداث الساقية ، مهمة نظرا للدور المهم الذي لعبته في توطيد العلاقات التونسية الجزائرية خاصة والمغاربية عامة ، سيما وأن السلطات التونسية بعد القصف للقرية مباشرة أمرت بالإجلاء الفوري لقوات الاستعمار الفرنسي من الأراضي التونسية ، الأمر الذي أعطى دفعا وبعدا جديدا للمد الثوري الجزائري آنذاك .

وقال رئيس الشعبة البرلمانية المغاربية ، إن  أهم التحديات التي تواجه المنطقة المغاربية، تتمثل أساسا في تقديم أفكار قابلة للتجسيد  خصوصا وأن الشعوب المغاربية تنتظر مشروع  ” الوحدة المغاربية ” أو توحيد الحدود من خلال مشاريع اقتصادية وتنموية تجارية تكون فرصة للتبادل وتعزيز أواصر اللحمة المغاربية، إلى جانب تطوير منظومة التأمين عبر الوكالات الوصية .

و شددت نائب رئيس مجلس نواب الشعب التونسي سميرة الشواشي في مداخلة لها عن طريق التحاضر المرئي، على ضرورة إحياء مثل هذه الأحداث التاريخية على غرار حادثة ساقية سيدي يوسف المصادف لتاريخ 08 فيفري، باعتبارها ملحمة تاريخية مزدوجة  جسد فيها تمسك الشعبين بالإرث النضالي المشترك بين التونسيين والجزائريين .

وأشارت سميرة الشواشي، إلى ضرورة تعزيز أواصر الوحدة المغاربية وتقوية العلاقات التونسية الجزائرية ، سيما في ظل الظروف الراهنة.

أمال كاري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى