أهم الأخبارالوطندولي

نحو رفع رسوم دراسة ملف تأشيرة “شنغن” إلى 80 أورو

شرعت اللجنة الأوروبية في دراسة مقترحات برفع الرسوم على دراسة ملفات طلبات التأشيرة نحو فضاء شينغن من 60 أورو إلى 80 أورو، وهو الأمر الذي يأتي في سياق الصعوبات التي ما انفكت تضعها الدول الأوروبية في وجه الرعايا الجزائريين.

فقد كشفت مخرجات لجنة تحقيق أنجزتها اللجنة الأوروبية، أن بروكسل تفاوض الجزائر من أجل حملها على الموافقة على إجراءات ترحيل خاصة بالرعايا الجزائريين من التراب الأوروبي، مقابل الحصول على تسهيلات في منح التأشيرة للجزائريين نحو فضاء شينغن.

وقد أطلقت لجنة التحقيق هذه في التاسع عشر من الشهر الجاري، بناء على طلب من أعضاء في مجلس الشيوخ الأوروبيين. ويشير التقرير أن الدول الأوروبية تريد استعمال التأشيرة كوسيلة ضغط على الجزائر من أجل الموافقة على الإجراءات المتعلقة بالترحيل التي اريد البلدان الأوروبية تسليطها عليها، وذلك في محاولة منها للتخلض من آلاف المهاجرين غير الشرعيين الذين يوجدون بطريقة غير شرعية على التراب الأوروبي.

وتقول الدول الأوروبية إنها ضاقت ذرعا بالطريقة التي تعاملت بها الجزائر معها في قضية ترحيل الرعايا الجزائريين على التراب الأوروبي، بحيث ترفض الجزائر قبول كل ما يأتي إليها من الدول الأوروبية، انطلاقا من أن الكثير من الرعايا العرب من طالبي اللجوء، قدموا هويات مزورة على أنهم جزائريين، أملا في الحصول على اللجوء السياسي في دول القارة العجوز، وهو الأمر الذي جعل الجزائر تدرس بدقة الملفات التي تأتي إليها من الدول الأوروبية.

ووفق تقرير لجنة التحقيق، فإن الجزائر ليست وحدها معنية في هذه القضية، إذ هناك 17 دولة من خارج فضاء شينغن، على غرار كل من روسيا وألبانيا وأوكرانيا وصربيا وباكستان، وجورجيا وبيلا روسيا وتونس والصين ونيجيريا والأردن، وفق المصدر ذاته.

وفي هذا الصدد، تقترح لجنة التحقيق الأوروبية تبني إجراءات بسيطة وأكثر سرعة وضمانا من أجل الحصول على تأشيرة شينغن، بما فيها الأنواع الأخرى من التأشيرة، ومنها التأشيرة طويلة المدى، فيما يجري التفكير في رفع رسوم دراسة ملفات التأشيرة من 60 أورو إلى 80 أورو.
عمار .ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى