أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

مواضيع في المتناول وأخرى خارج التوقعات.. آراء متباينة للمترشحين في أول يوم للبكالوريا  

انطلقت اليوم امتحانات نيل شهادة البكالوريا  دورة 2020  التي ترشح لها ما يزيد عن 637 ألف تلميذ عبر الوطن ، و ذلك في ظروف استثنائية فرضت على المترشحين والمؤطرين التقيد بالشروط التنظيمية و الصحية التي شددت عليها وزارة التربية لإنجاح عملية سير و تنظيم هذا الموعد المصيري، وقد تباينت آراء المترشحين حول مواضيع أول يوم ،بين من اعتبرها يسيرة و بين من واجه أسئلة معقدة وأخرى خارج التوقعات .

تغطية : مريم والي

 

في جولة استطلاعية قادت ” الجزائر الجديدة ” إلى ثلاث مراكز اجراء بمفتاح الواقعة بولاية البليدة ،  في كل من ثانوية الكفيف أحمد التي خصصت لمترشحي البكالوريا في شعبتي العلوم التجريبية و الرياضيات ، و متقنة الرائد مقراني سعيد التي خصصت لمترشحي اللغات و الفلسفة ، و متوسطة ” رحيم محمد ” مركز امتحان المترشحين في شعبتي تقني الرياضي و تسيير اقتصاد ، رصدنا تباينا في آراء المترشحين حول أولى الامتحانات في رزنامة سير امتحانات البكالوريا ، و الذي كان في مادة اللغة العربية صباحا و في مادة التربية الإسلامية مساء .

 

وقال مترشحون في شعب العلوم التجريبية ،الرياضيات ، تسيير و اقتصاد ، و تقني رياضي، ل “الجزائر الجديدة”،  إن موضوع الامتحان الذي تناولته هاته الشعب بشكل موحد ، كان في متناول الجميع ، و قد تميز النص النثري و كذلك الشعري بسهولتهما و وضوح أسئلتهما .  وبين النثر و القافية اختار كل مترشح ما يمكن له أن يبرز فيه كفاءته الفكرية بشكل  أكبر  .

أما المترشحون في شعبتي الفلسفة و اللغات ، فعبروا عن عدم ارتياحهم  في أول يوم من انطلاق الامتحان ، بالنظر لمعامل المادة الذي يصل إلى 6 من جهة و صعوبة الموضوع من جهة ثانية ، حيث أكدوا في تصريحهم  أنهم ” واجهوا صعوبات في حل موضوع الامتحان الذي تضمن أسئلة معقدة حسبهم ، كما جاء موضوع الامتحان خارج توقعاتهم و توقعات الأساتذة الذين رافقوهم خلال فترة المراجعة التي سبقت امتحانات البكالوريا ، و أوضحوا في هذا الشأن أنهم صبّوا جلّ مراجعتهم و مجهوداتهم على دروس المنفي و المديح و المهجر ، فيما تطرق موضوع الامتحان  للقضية الفلسطينة و الثورة الجزائرية ، و هما  الموضوعان اللذان تم استبعادهما عن دورة 2020 لتكررهما خلال الدورات السابقة . و دعا المترشحون في هذا الصدد الأساتذة  المصححين إلى مراعاة ظروفهم النفسية أثناء القيام بعملية التصحيح . فيما عبٍّر المترشحون عن جاهزيتهم للإمتحان في مادة التربية الإسلامية مساء و تحصيل نقاط مشرفة باعتبارها مادة تعتمد بالدرجة الأولى على الحفظ .

 

و وقفت ” الجزائر الجديدة ” لدى تنقلها إلى مراكز الإجراء ، على السير الحسن لانطلاق امتحانات ” البكالوريا ” ، أين شهدت تواجد عناصر الأمن للوقوف على تأمين سير الامتحانات ، مثلما شهدت تطبيق تدابير البروتوكول الصحي الذي أكد عليه وزير التربية الوطنية محمد واجعوط ، من تباعد جسدي و قياس درجة حرارة المترشحين و الأساتذة الحراس  و كافة المؤطرين ، إضافة إلى توفير المعقمات ، غير  أن قاعات الامتحان ضمت من 16 إلى 20 مترشحا و ثلاث حراس في القاعة الواحدة ، و هو رقم لا يحقق بشكل عام تدابير الوقاية من فيروس ” كورونا ” الذي  دعت إليه وزارة التربية . فيما أكد الوزير واجعوط لدى اشرافه صباح أمس رفقة الوزير الأول عبد العزيز جراد على الإنطلاق لرسمي لامتحانات شهادة البكالوريا من عنابة ، بمركز الإجراء بمتوسطة “شايب العربي” أن قطاع  التربية وفر جميع الشروط التنظيمية والصحية لإنجاح امتحانات البكالوريا ، كما وضعت بروتوكولات صحية صادقت عليها اللجنة العلمية لوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بما يضمن سلامة المترشحين و المؤطرين والعمال.

 

يذكر أن وزارة التربية الوطنية ، تحصي أزيد من 637 ألف مترشح ، بينهم ما يزيد عن 223 ألف مترشح حر ،موزعين على 2261 مركز اجراء  .

 

 

 

مريم والي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى