الجزائر الجديدة

منتدى الوسطية يدعو لمواصلة “مسار السلم والمصالحة” و سلطاني يصفه بـ”المكسب الوطني”

دعا المكتب التنفيذي الوطني للمنتدى العالمي للوسطية، إلى مواصلة مسار السلم والمصالحة والاستجابة العاجلة لسياسية اليد الممدودة لجميع من يبحث عن المصالحة، لاستكمال جهود استقرار الوطن وأمنه وسلامته.

وجاء في بيان لمنتدى الوسطية الذي يرأسه أبو جرة سلطاني، تحوز ” الجزائر الجديدة ” على نسخة منه، إن استكمال هذا المسار يكون بمساهمة النخب الثقافية والفكرية والمجتمعية بالحوار الهادئ البناء بعيدا عن الغلو والتطرف وكل أشكال العنف، وترقية حرية الإعلام والصحافة”.

ودعا المنتدى، الطبقة السياسية لإحياء ثقافة الحوار فيما بينها لتسهيل استكمال مسار التقويم وبناء الدولة الوطنية التي هي أمانة الشهداء في أعناقنا.

وقال رئيس منتدى الوسطية، أبو جرة سلطاني، في تصريح لـ ” الجزائر الجديدة “، اليوم إن مكسب المصالحة الوطنية أخذ حيزا كبير من النقاش الذي دار بين أعضاء المكتب التنفيذي، مشيرا إلى دعوة المنتدى لاستكمال مسار السلم والمصالحة ليس مرتبطا بالعهدات الرئاسية” مشيرا إلى أنه مكسب وطني يمكن ان تسفيد منه كل الأنظمة التي دخلت في نزاعات داخلية على غرار ما يجري في العراق وسوريا واليمن والمصر وليبيا.

وأوضح أبو جرة سلطاني، أنه ” يتعين على الرئيس القادم استكمال مسار المصالحة الوطنية وفقا لميثاق السلم الذي صوت عليه الشعب الجزائري وأعطى لرئيس الجمهورية في مادته 47 الحق الكامل في ان يتخذ من الإجراءات ما يراه مناسبا “، مؤكدا أن المنتدى يرى أن هذا المكسب ينبغي ان يكون واضحا وصريحا في البرنامج الانتخابي للمترشحين لمنصب رئاسة الدولة”. وأضاف ” ” إننا في المنتدى نعتقد ان اعظم انجاز تم تجسيده من سنة 1992 إلى 2018 هو مكسب المصالحة الوطنية التي وحدت الشعب الجزائري وحققت شروط الأمن والاستقرار وحمت شعبنا من الانقسام والتشتت والتهديد الوحدة الوطنية والسيادة “.

وأكد رئيس منتدى الوسطية حرصهم على أن يتعاون جميع أبناء الجزائر بهدف ترسيخ هذا المكسب والذهاب به إلى أن تطوى صفحة المأساة الوطنية نهائي، وبخصوص الاستجابة العاجلة لسياسة اليد الممدودة، قال سلطاني ” من الجهة القانونية والتشريعية فإن الآجال قد انتهت، لكن المادة 47 من ميثاق السلم تعطي للقاضي الأول للبلاد صلاحية معالجة ما يراه مناسبا بمقاربة سياسية، بمعنى الإبقاء على أبواب عودة المسلحين الى كنف وطنهم وامتهم وأن يضعوا السلاح وان يعودوا الى ممارسة حياتهم الطبيعية بين أهلهم وذويهم دون ان يتعرضوا لأي سلب حقوقهم المدنية مفتوحة.

وأكد أبو جرة سلطاني، أن منتدى الوسطية لم يفتح ملف الرئاسيات للنقاش ولم يناقش الأسماء، مشيرا إلى أنه فتح للنقاش المعايير التي يأمل أن تتوفر في المرشحين والتي يجب أن تبرز في برامجهم الانتخابية بشكل واضح، قائلا إن ملف رئاسيات 2019 سيفتح للنقاش عندما يستدعي رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الهيئة الناخبة 90 يوما قبل الاقتراع.

فؤاد ق

Exit mobile version