رياضة

ملال يصر على متابعة المعتدين عليه رغم الضغوطات من بعض الأطراف

لا تزال قضية الاعتداء الجبان الذي راح ضحيته رئيس شبيبة القبائل شريف ملال تصنع الحدث في مدينة تيزي وزو وفي محيط الشبيبة.

رئيس الشبيبة الذي أقسم أنه سيتابع المعتدين عليه قضائيا لم يستسلم ولا يزال يضغط على السلطات القضائية للمدينة للمواصلة في مسعاهم وايداع المتهمين السجن بتهمة الاعتداء عليه في مقر عمله وهذا رغم الضغوطات التي تمارس على رئيس الكناري في الآونة الأخيرة لسحب الشكوى واخلاء سبيل المتهمين من عائلة اللاعب مصباحي وكذا الأشخاص الذين كانوا في عين المكان وتسببوا كذلك في عملية تخريب مكتب الفريق.

القضية التي أخذت أبعادا سياسية بعد أن اتهم ملال خلال ندوته الصحفية أخ اللاعب بالعمل لدى أحد رجال الأعمال الكبار وأصحاب النفوذ حاليا، تمت تهدئتها مؤقتا وهو الهدور الذي استغله بعض العقلاء للضغط على ملال لايقاف الشكوى السائرة المفعول لدى محكمة تيزي وزو والتي قد تنسف بمستقبل أخوة اللاعب، هذا الأخير صار الخاسر الأكبر رفي المعادلة بما أن الادارة قامت بفصله نهائيا عن الفريق وصار يتنقل كل يوم رفقة والدته الى قسم الشرطة محاولة منه لتخفيف الأضرار فيما يقوم مقربوه بنفس الشيء لدى رئيس الكناري الذي يرفض لحد الان الاستجابة للمطلب من منطلق أن الاعتداء عليه مرة سيتكرر حتما لو يعفو على المتهم الأول المتواجد حاليا في السجن رفقة أخيه الأصغر.

هذا ولم تتمكن الى حد الان شرطة تيزي وزو من القبض على المتهم الآخر المدعو ع.جمال الذي لاذ بالفرار نحو فرنسا مباشرة بعد الاعتداء والأكيد أن مذكرة توقيف أصدرت ضده وسيكون ممنوعا من العودة الى أرض الوطن الا في حال استسلامه أو سحب الشكوى ضده من طرف الرئيس.

ويبدو أن الدعم المعنوي الذي وجده ملال لدى الشارع الرياضي ورؤساء الأندية على غرار حمار، سرار وحتى مدوار المتخوفين هم أيضا مكن تفشي الظاهرة قد شجع ملال رغم أن هذا الأخير يعلم أن فريقه سيبقى عرضة للعنف في المدرجات في كل مبارياته مادام الرئيس يصر على متابعة المتهمين قضائيا، والدليل ما حدث في لقاء وفاق سطيف الأسبوع الماضي حين كاد أن يختلط الحابل بالنابل في مدرج المنعرج وهو ما دفع الشرطة لتصوير كل شيء والتعرف فيما بعد على المتسببين وهم من محيط الأشخاص الموقوفين.

أما رياضيا فيواصل الفريق التحخضير للقاء الأحد القادم في المديةن مباراة ستلعب من دون جمهور وهو ما سيعمل الكناري على استغلاله لتدعيم الرصيد بفوز والتنقل بعدها الى تاجنانت دون ضغط، ومنح الرئيس الكلمة لاعبين الذين حددوا شخصيا منحة الفوز وطالبوا ب 40 مليون سنتيم نظير انتصارين ما يعكس رغبة الجميع في الخروج من هذا المنعرج واللقاءين المنتظرين خارج الديار بكامل الزاد.

مهدي.س

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى