أهم الأخبارسياسة

مقري يعرض غدا حصيلة المشاورات حول مبادرة “التوافق”

يلتقي غدا الأربعاء رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية المعتمدة بالجزائر، في ندوة صحفية لعرض وتقييم سلسلة اللقاءات والمشاورات التي قام بها على مدار شهرين مع قادة الأحزاب السياسية من الموالاة والمعارضة، بشان مبادرة ” التوافق الوطني ” التي أطلقتها ” حمس ” في النصف الأول من جويلية الماضي، والتي استهدفت العديد من الفعاليات الحزبية باستثناء حزب العمال الذي تتزعمه لويزة حنون ، واختتمت سلسلة اللقاءات الخاصة بالمبادرة ، بلقاء جمع عبد الرزاق مقري والوفد المرافق له بالأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي، الخميس الماضي بمقر هذه الأخيرة .
يعرض رئيس حمس حصيلة عرض مبادرة التوافق الوطني التي أطلقتها حركته قبل شهرين، على الصحافة ، والتي خصصت لعرض مشروع المبادرة في مرحلتها الأولى على قادة الاحزاب السياسية من مختلف التوجهات والأقطاب، من المعارضة والموالاة، وهي المبادرة التي رحب بها البعض، وتحفظ على بعض بنودها البعض الآخر في المعارضة، وعارضها قطب الموالاة خاصة في شقها المتعلق التماس مقري من المؤسسة العسكرية المساهمة في عملية انتقال ديمقراطي.
ومن المقرر أن يستهل عبد الرزاق مقري المرحلة الثانية الخاصة بعرض نفس المبادرة على المنظمات الجماهيرية وجمعيات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة، فيما الجولة الثالثة والأخيرة، المرتبطة بالمبادرة التوافقية التي تشتغل عليها نفس الحركة، فتتعلق بنزول قادة حمس الى الميدان للترويح وشرح أهداف ومسعى التوافق الوطني للرأي العام، من خلال تنظيم تجمعات ومهرجانات في القاعات والأماكن العمومية، حسب البرنامج المسطر للحركة المتضمن أجندة النشاطات المتعلقة بمبادرة التوافق الوطني، والتي كان عبد الرزاق مقري قد ذكرها في ندوة صحفية نشطها بعد ثلاثة أسابيع، من إطلاق حزبه للمبادرة المشار إليها، في الفاتح اوت الماضي، وقال خلالها إن المبادرة المذكورة ستبقى حركته تشتغل عليها وتعمل على إنضاجها وإنجاحها وتحيينها الى غاية 2022، إي موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، بمعنى آخر، أنها ستبقى صالحة لمدة أربع سنوات يأمل من خلالها أن تحدث تطورا في منظومة الحكم على حد وصفه، ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو، ما الجديد الذي سيقوله مقري اليوم للصحافة تجاه نفس المبادرة ؟ .
م . بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى