أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

مقري يتهم الإمارات بافتعال فتنة بين الجزائر والمغرب

انتقد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، الإمارات العربية المتحدة بشدة، واتهمها بمحاولة الإيقاع بين الجزائر والمغرب في ما بات يعرف بقضية “الكركرات” التي أدت إلى إعلان الرئيس الصحراوي، إلغاء قرار وقف إطلاق الذي عمره 29 سنة.

وكتب مقري في صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” منشورا، عنونه: “الإمارات في مدينة العيون. أينما حلت الإمارات تعقدت الأزمات … وسالت الدماء”، تضمن اتهاما واضحا لأبو ظبي بتوتير الأجواء في منطقة المغرب العربي، من خلال إقامتها قنصلية لها في مدينة العيون المحتلة من قبل المغرب.

وقال مقري: “لا يجب أن نعتقد في الجزائر بأنه حين يحط حكام دولة الإمارات رحالهم في المغرب العربي، ويدخلون في مشكلة معقدة بين بلدين شقيقين جارين سيتفقان يوما ما، بأنهم يفعلون ذلك من تلقاء أنفسهم، فهم أهون وأضعف من أن يقدروا على مواجهة الجزائر، إنما يفعلون ذلك ضمن مشروع صهيوني مسنود أمريكيا وفرنسيا لابتزاز الجزائر وإخضاعها”.

وقدر الرجل الأول في حركة “حمس” بأن: ” استعمال السلاح في منطقة الكركرات وانتهاك وقف إطلاق النار هو تصعيد غير مقبول،  لم يحدث إلا بعد أن حطت الإمارات رحالها في المنطقة، والقادم على مصير المنطقة قد يكون أسوء والعياذ بالله.”

واتهم مقري حكام الإمارات بأنهم باتوا جزء من المشروع الصهيوني في المنطقة العربية: “إن الحكم على حكام الإمارات اليوم هو ذات الحكم على المشروع الصهيوني، فهم ليسو دولة ضعيفة دفع حكامَها غوايةُ البقاء في الحكم إلى الاستسلام والخنوع، إنهم اليوم جزء من مؤامرة ضرب الأمة العربية والإسلامية وتفتيتها وإخضاعها”.

وأضاف : “من اعتقد بأن تجنب كيد حكام الإمارات ومن ورائها الصهاينة والقوى الغربية المنافقة يكون بالخضوع والتنازل فهو في تيه عظيم، وهو ذاته جزء من البلاء، فمن بدأ التنازل لن يتوقف فيه حتى يهوي ويهوي معه البلد. إن الحل في مواجهة “صناع الفتن” هؤلاء  وأسيادهم إنما يكون بوحدة الصف وتجسيد الإرادة الشعبية وتنمية الوطن وشحن وحسن تسيير مقدراته البشرية والمادية والجغرافية لتكون الجزائر قوة إقليمية مؤثرة وليست متأثرة، وفاعلة وليس مفعول بها، وسيدة وليست مسوّدة، تملأ الفراغات التي تتركها التحولات الدولية الجديدة كما فعلت العديد من القوى الإقليمية الأخرى التي باتت تفرض نفسها كشريك لا يُتجاوز مع الدول الكبرى في تسيير أعماقها الإستراتيجية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى