رياضة

مصداقية “الصافرة الجزائرية” في الحضيض والكاف تصر على المقاطعة

لم تعين الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم أي حكم جزائري لادارة لقاءات الجولة السادسة لتصفيات كأس افريقيا للأمم 2019 في سابقة تكشف عورة التحكيم الجزائري وتؤكد معاناته على الصعيد الوطني والعالمي.

ولعل ما حدث في نهائي رابطة الأبطال الافريقية عندما أدار عبيد شارف النهائي بطريقة سيئة للغاية باستغلال سيء لصور تقنية ”الفار” وراء هذا الابعاد الذي تواصل حتى بعد اخلاء سبيل الحكم واعادته للنشاط بعد تبرئة ذمته، لكن الكاف على يقين أن المشكلة أعمق وأن الحكم الجزائري صار مرادفا للكولسة ولتحكيم ركيك وذو مستوى لا يسمح له بمواكبة المستوى العالمي لذا فتم ابعاده عن كبريات المنافسات انطلاقا من تصفيات الكان الحالية.

ويبدو أن تعيين بوخالفة ضمن الحكام الذين سيديرون كان أقل من 17 سنة صار انجازا للجزائر وللاتحاد المحلي في وقت دخلت فيه نساء حكمات في القائمة وهذا يعني الكثير، بحيث لم تعد الكونفدرالية تضع الثقة في الحكام الجزائريين في المنافسات الكبرى رغم القائمة المكونة من 7 حكام يتقدمهم غربال والاخوة بوكواسة وبن براهم ولكن هذه الأسماء غابت بطريقة غير منتظرة عن الجولة الأخيرة من التصفيات في حين حضر حكام تونس والمغرب ومصر بقوة ما يعكس المستوى المتطور لهؤلاء أمام الجزائر، في غياب سياسة ثابتة وهادفة للاتحاد الجزائري ورامية لاستغلال الشبان مستقبلا وتكوير امكانياتهم والحفاظ على مردودهم بالقيام بلقاءات رسكلة دورية ومنح الراحة اللازمة للحكام خاصة في الاونة الأخيرة التي صار فيها الحكم عرضة للبرمجة العشوائية االتي أثقلت كاهله وانعكس ذلك على مردوده ما يفسر الشكاوي العديدة التي صارت تصدر عن مسؤولي الفرق متهمة اياهم بمختلف الشبهات.

الجولة السادسة من تصفيات الكان ومبارياتها ال23 كشفت عيوب لجنة التحكيم الجزائرية، وستتواصل حتما المهزلة عندما سيغيب الحكم الجزائري عن أكبر تظاهرة كروية في القارة في مصر شهر جوان القادم وفي كأس العالم للأندية القادمة، وكذا في كأس العالم بعد شطب اسم عبيد شارف الذي يتجه نحو مغادرة التحكيم الدولي من بابه الضيق، فاسمه ارتبط ارتباطا وطيدا بالكولسة رغم تبرئة ذمته، والفاف التي دافعت عنه للعودة الى ميادين الكرة محليا، لم تستطع تلميع صورة التحكيم الجزائري في أعين الكاف، وستضطر لتحمل انعكاسات هذا التجاهل على مصداقيتها لم يتبق أمام زطشي سوى التفكير في حلول تضخ دماء جديدة في السلك سواء بابعاد غوتي والاستعانة بحاملي العلم الجزائري في المحافل الدولية سابقا أمثال حيمودي وبيشاري المبعدين عن المنظومة رغم كفاءتهما وقدرتهما على منح المزيد للأجيال القادمة.

مهدي.س

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى