أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

مشروع دعم حكومي للجامعيين المهتمين بأبحاث حول الثورة        

تتوجه الحكومة الجزائرية نحو تخصيص دعم مالي في شكل منح، يستفيد منها الجامعيون المهتمون بالبحث في محطات الثورة التحريرية، التي ورغم مرور أزيد من ستة عقود، ما تزال بحاجة ماسة إلى مزيد من الدراسات المعمقة للكشف عن أسرارها.

المشروع، كشف عنه الوزير الأول عبد العزيز جراد، السبت، على هامش فعاليات ندوة تاريخية احتضنها مقر الأرشيف الوطني، تخليدا للذكرى الـ 60 لمظاهرات 11 ديسمبر 1960.

المشروع الذي ما يزال في بداياته، عبارة عن توصية حكومية تقدم لوزارة التعليم العالي و البحث العلمي لتخصيص منح للطلبة الجامعيين لما بعد التدرج لدراسة أهم المحطات التي مرت بها الثورة التحريرية بالتنسيق مع المركز الوطني للأرشيف.

وبالمناسبة، دعا الوزير الأول ، إلى إرساء تعاون بين المركز الوطني للأرشيف الوطني و مؤسسة التلفزيون الجزائري من أجل إنتاج عمل تاريخي حول مظاهرات 11 ديسمبر 1960 التي مثلت “منعرجا مصيريا في مسار ثورة 1 نوفمبر “، على غرار إطلاق قناة “الذاكرة” العمومية التي تعنى بتاريخ الجزائر، وأطلقت عشية إحياء الذكرى (66) لاندلاع الثورة التحريرية و اعتبرها جراد “سدا منيعا” في وجه محاولات طمس التاريخ الوطني و تزويره وتشويه الثورة التحريرية و المقاومات الشعبية والحركة الوطنية ورموزِها.

و بالمناسبة، قدم مدير المركز الوطني للأرشيف الوطني و مستشار رئيس الجمهورية المكلف بملف الذاكرة عبد المجيد شيخي محاضرة أكد فيها على ضرورة إعادة النظر في المناهج التعليمية الوطنية و هذا “حتى يفهمنا الجيل الجديد الذي سيتناول التاريخ من خلال الحقيقة التاريخية التي نوصلها إليه”.

كما استفاض في التذكير بأهم ما انطوت عليه مظاهرات 11 ديسمبر التي قام بها الشعب الجزائري للمطالبة بالحق في تقرير المصير، متوقفا عند أهم خلفياتها.

ولفت شيخي إلى أن سنة 1960 تميزت بقيام المحتل الفرنسي بعدة محاولات لإرعاب الجزائريين، من بينها إجراء التجارب النووية في الصحراء الجزائرية، مدعيا أمام العالم بأسره، أنها تمت في مناطق غير مأهولة بالسكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى