أخبار عاجلةأهم الأخباردولي

مستشار أردوغان: نهج فرنسا إزاء ليبيا يخالف أخلاقيات الناتو

قال مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، إن آخر المستجدات الميدانية في ليبيا دفعت أكبر اللاعبين الدوليين، بينهم روسيا والولايات المتحدة، إلى مراجعة مواقفهم إزاء الملف الليبي.

وذكر أقطاي في مقال نشرته صحيفة “يني شفق” التركية اليوم الأربعاء أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب ركزا في آخر مكالمة هاتفية بينهما على ليبيا، مؤكدا “التوصل إلى توافق” بينهما بهذا الشأن.

ولفت المستشار إلى أن ترامب قبل ستة أشهر فقط أجرى مكالمة هاتفية مع قائد “الجيش الوطني الليبي” خليفة حفتر، استنادا على مسار القتال في ليبيا، وتابع: “من المحتمل أنه بعد تلك المكالمة عندما أصبحت صلة حفتر بروسيا أكثر جلاء، شرعت الولايات المتحدة في قبول الرؤية التي تقدمها تركيا”.

وشدد أقطاي على أن الدعم الذي تقدمه أنقرة إلى حكومة الوفاق الليبية التي تتخذ من طرابلس مقرا لها ساعد تلك الحكومة في تحقيق “نجاحات هائلة” على الأرض وأدى إلى إحداث تغيير جذري في الوضع على الساحتين الميدانية والدبلوماسية على حد سواء.

وقال المستشار إن رئيس المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، كان معزولا حتى الآن بسبب خسائره، غير أنه أصبح الآن وسط دائرة الاهتمام الجماعي، مضيفا: “أصبح (السراج) أهم لاعب في ليبيا يتطلع الجميع، وبالدرجة الأولى روسيا، إلى إعادة بناء علاقات معه”.

في الوقت نفسه، وجه المستشار انتقادات إلى روسيا والإمارات والسعودية وفرنسا لتأييدها لـ”إعلان القاهرة” المطروح من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لوقف القتال في ليبيا.

وشدد أقطاي على أن موقف فرنسا إزاء الملف الليبي يتناقض مع نهج الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو و”لا يتماشى مع كل أخلاقيات الحلف”، مضيفا: “الناتو والولايات المتحدة يتجهان على وجه السرعة لمشاركة موقف تركيا التي تقدم الدعم للحكومة الشرعية في ليبيا”.

وتمكنت حكومة الوفاق الليبية المدعومة من تركيا مؤخرا من إحراز سلسلة نجاحات ميدانية ملموسة وإحكام سيطرتها على كامل الحدود الإدارية لمنطقة طرابلس الكبرى ومدينة ترهونة الاستراتيجية، وتحاول الآن السيطرة على مدينة سرت التي لا تزال في قبضة قوات حفتر.

وكانت روسيا بين الدول التي أعربت عن تأييدها للمبادرة المصرية الأخيرة بشأن ليبيا، معتبرة إياها أرضية جيدة لوقف القتال في البلاد.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى