أهم الأخبارالوطن

مجلس الأئمة يعلن مقاطعته لحكومة بدوي

أكد مجلس الأئمة مقاطعته لحكومة بدوي و عدم التعامل معها ، دعما للحراك الشعبي ، و حذر من التدخلات الأجنبية في شؤون الجزائر، داعيا إلى توحيد خطبة هذه الجمعة .

وقال المجلس إن ” الجزائر تعيش منذ شهرين وضعا متأزما كان نتاج سياسات فاسدة لا تخفى على أحد من نهب ثروات البلاد وفساد للمسؤولين و استبداد بالرأي و انبطاح للقوى الخارجية و على رأسها فرنسا ، كل ذلك دفع بالشعب الجزائري للإنتفاضة والحراك أملا في إحداث القطيعة مع كل من تسبب في تردي الأوضاع و رغبة تأسيس لجزائر قوية كما أرادها الشهداء الأبرار”.

وأضاف :” في خضم هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الجزائر ، يؤكد المجلس على ما دعا الشعب منذ انطلاق الحراك الوطني ، كما ثمن سلمية الحراك الوطني و السلوك الحضاري الاسلامي للشعب الجزائري الذي رافق المسيرات و الوقفات الوطنية التي جابت ربوع الوطن ” داعيا الى ضرورة استمرارية الحراك بصوره السلمية الحضارية الى غاية تحقيق مطالبه المشروعة ، كما حذر من الاستجابة للاستفزازات التي تقف من ورائها فلول النظام وأعداء الجزائر من الداخل و الخارج من أجل تشويه صورة الحراك والانحراف به إلى ما لا يخدم مخططاتهم الدنيئة” .

و استنكر مجلس الأئمة” الممارسات القمعية التي حدثت مؤخرا في مسيرات الطلبة و كنفدرالية النقابات المستقلة و في بعض مسيرات الجمعة ، مطالبا بمحاسبة المتسببين فيها” .

كما اكد رفضه ” لتشكيلة بدوي و التعامل معها، انسجاما مع الموقف الشعبي الرافض للحكومة الحالية و كل رموز الفساد”.

و دعا المجلس “من يملكون مقاليد السلطة في الجزائر إلى ضرورة التعجيل في الاستجابة الشجاعة لمطالب الشعب الجزائري و اجتناب الحلول الاستفزازية التي تزيد الوضع إلا تعقيدا ، تجنبا لوقوع انحرافات خطيرة يصعب التحكم فيها مع مرور الأيام ، و ضد التدخل الأجنبي الذي يتحين الفرصة” .

و دعا المجلس “كافة الأئمة و أبناء القطاع إلى التخندق مع مطالب الشعب في حراكهم الشرعي ، و برّأ ذمته من كل المتسببين و المشاركين في التردي الذي منع الجزائر من تحقيق الانبعاث الحضاري كما يدعو المجلس الأئمة و الخطباء إلى توحيد موضوع خطبة الجمعة ليوم 19 أفريل تحت عنوان ” نعم لمشروع باديس و لا لمشروع باريس ” .

مريم والي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى