أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

ماكرون : تسهيلات في منح التأشيرة للجزائريين

كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه سيتم تسهيل منح التأشيرة للجزائريين لا سيما للصحافيين والكتاب ورجال الأعمال.
وأوضح ماكرون اليوم ، خلال حضوره مراسم تدشين مشروع مجمع سيفيتال الجديد بفرنسا،: أنه ” تم تقديم تعليمات واضحة للسفارة الفرنسية بالجزائر من اجل تسهيل منح التأشيرة للصحفيين والكتاب ورجال الأعمال الجزائريين، وهذا كإجراء للحفاظ على متانة العلاقة بين البلدين “.
واوضح الرئيس الفرنسي أنه ” تم منح تعليمات للسفارة الفرنسية بالجزائر من اجل دراسة ملفات منح التأشيرات للجزائريين بطريقة أكثر براغماتية من ذي قبل “، مؤكدا أنه ” ليس ضد تنقل الأشخاص لزيارة فرنسا “.
من جهة أخرى كشف الرئيس الفرنسي أيضا أنه سيقوم بزيارة قريبا إلى الجزائر، وأنه أنه ” يتطلع للقاء قريب بالرئيس بوتفليقة “.
وتعد الزيارة التي سيقوم بها ماكرون إلى الجزائر، قبل نهاية السنة الجارية، حسبما كشفته تقارير إعلامية في وقت سابق الثانية له بصفته رئيس لفرنسا، والثالثة بعد التي قادته مرشحا العام الماضي للجزائر.
وتشهد العلاقات بين البلدين في الآونة الأخيرة كثيرا من التجاذبات، ترجمتها القيود الفرنسية خلال الأشهر الأخيرة بخصوص منح التأشيرات للجزائريين، وهو الإجراء الذي قابلته الجزائر بالبرد بالمثل حسبما أعلن عنه الوزير الأول أحمد اويحيى في وقت سابق.
وهناك العديد من الملفات التي تلغم العلاقات بين الجزائر وفرنسا ، أبرزها ملف ” الذاكرة” واختلاف وجهات النظر حول “الملف الليبي” والوضع في مالي.
ويتخوف الفرنسيون، من تراجع الصادرات الفرنسية نحو الجزائر ، مثلما عبرت عنه العديد من الصحف الفرنسية.
و سجلت الصادرات الفرنسية خلال السداسي الأول من سنة 2018 انخفاضا بنسبة 8.6 بالمائة لتستقر عند 2.3 مليار أورو مقابل 2.6 مليار في ذات الفترة من السنة الفارطة، حسبما أكدته الخزينة العمومية الفرنسية.
وتلقى الاعلام الفرنسي بقلق لفرنسا الاخبار المتداولة عن عزم الجزائر تجريب القمح الروسي لأول مرة، تمهيدا لاستيراده مستقبلا، وهو ما سيشكل تهديدا مباشرا بل كارثة للمنتجين الفرنسيين الذين ستنحسر حصتهم بشكل لافت في السوق الجزائرية.
وذكرت مؤخرا وكالة بلومبرغ في تقرير لها أن فرنسا ظلت هي الممون الرئيسي للجزائر بالقمح، لكن روسيا قد برزت مؤخرا، من خلال عرضها لمنتجها من القمح على الجزائر بأسعار أقل ورأت الوكالة أن روسيا إن استطاعت الدخول للسوق الجزائرية التي هي حاليا أكبر مستورد للقمح في العالم، ستشكل تهديدا مباشرا وصريحا للمنتجين الأوربيين ولكن على وجه الخصوص الفرنسيين.
فؤاد ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى