الأربعاء , نوفمبر 20 2019
الرئيسية / الرأي / ماذا يعني هذا ؟ بقلم دحمان أحمد زكريا

ماذا يعني هذا ؟ بقلم دحمان أحمد زكريا

“المهراز” و”الحراز”

من اوحى للرافضين للانتخابات الى المقاومة بالمهراز؟ هنا تعود بي الذاكرة الى مقولة سعيداني عن الحراز (المعنى اللغوي للكلمة هو الساحر) الذي يحرك كل شيء في الجزائر بمهماز.

سوف لن أوضح أكثر، وأترك المجال لذكاء القارئ، ليفهم أن الأمور في الجزائر لا تسير بعفوية ابدا، الذين قالوا بعفوية الحراك بداية كذبوا، لأن طبيعة النظام تناقض ذلك، والذين يتحركون اليوم في الشارع في ما تبقى من حراك، لا يتحركون ايضا بعفوية، فالشعارات تكتب في الدهاليز، والتخوين الموجه لبعض مؤسسات الدولة تشرف عليها مخابر، ودعوات العصيان وغلق بعض البلديات ومكاتب التصويت كلها ضمن مخطط مدروس، تهدف من خلاله القوى التي فقدت النفوذ والسلطة في الجزائر الى العودة ولو باستعمال بعض عرائس القراقوز التي تتحرك بخيوط شفافة.

اليوم وصلنا الى قرع “المهراز” في الليل، في رسالة واضحة بعد غلق الكنائس، تقول أن أجراس الكنائس التي اغلقت في بلاد القبائل ستقرع في قلب العاصمة .
هذا يعني ..
أن غرفة العمليات التي تحرك خيوط اللعبة المعارضة من الخارج، وعبر امتداداتها الداخلية، هي نفسها التي حاولت قبل اسابيع تحريك الشارع في مصر تحت عنوان “اطمئن انت موش لوحدك” وفشلت، وأن حالة اليأس التي وصل اليها الطامعون في توقيف قطار الانتخابات عندنا قد وصلت مداها، الى درجة اطلاق أي كرطوش عراسي في الهواء لجلب الانتباه لا أكثر.

شاهد أيضاً

الراية غير الوطنية

من المهم جدا، أن تثبت الدولة هيبتها من حين لآخر، خاصة في ما يتعلق الأمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *