أخبار عاجلةرياضة

ماجر يتحدث في حوار جريء تجربته الفاشلة على رأس الخضر

في حوار خص به يومية العرب القطرية، عاد المدرب الوطني السابق رابح ماجر لتجربته الأخيرة مع المنتخب والتي انتهت بطريقة مهينة بالنسبة اليه،بحيث لايزال صاحب الكعب الذهبي لم يهضم خروجه من الباب الضيق بدليل أنه ذرف الدموع خلال اجرائه للحوار مع صحفي الوسيلة الاعلامية القطرية.
وربط ماجر عدم نجاح التجربة بالتوقيت الغير مناسب الذي التحق به بالمنتخب بحيث أكد أن الخضر كانوا يمرون بفترات عصيبة معتبرا التحاقه بالمنتخب كفرصة منحها لمن هاجموه :” لم يسبق أن ندمت على أي عمل قمت به أو أقوم به من أجل بلدي، ما يربطني بالجزائر وعشقي لها ليس له أي حدود. دربت المنتخب للمرة الثانية، ولكن أعتقد أنني جئت في توقيت غير مناسب، ومنحت الفرصة لهؤلاء لمهاجمتي وإعطاء الجمهور صورة سيئة عني”
وعاد ماجر مستحضرا المباريات التي لعبها والبرنامج الذي سطره لاعادة الروح في الصفوف بعد فترة معاناة تحت قيادة الاسباني ألكاراز:” قبل استلامي المهمة، كان المنتخب يمر بأزمة كبيرة، وقد ركزنا في بداية عملنا على الجانب الذهني لإعادة الروح والثقة المفقودة لدى اللاعبين، خضنا 4 مباريات ودية تكللت كلها بالانتصارات، وبعدها خسرنا مع إيران «المتأهل لمونديال روسيا»، ثم لعبنا مع البرتغال «بطل أوروبا»، ثم مع السعودية، وفي هذه المواجهة لعبنا بتشكيلة مكوّنة من اللاعبين المحليين فقط، ورغم الأداء الجيد والنتائج الإيجابية لم أسلم من النقد، وهنا عرفت أن إقالتي ليست لها علاقة بالأمور الفنية”
“مازلت أعيش تحت الصدمة وأتساءل هل أستحق كل هذا الظلم والحقد؟”
ولم يرد ماجر الكشف عن أسماء الأشخاص الذين هاجموه وتسببوا في انسحابه لكنه اعترف أن ما اقترف في حقه شكل بالنسبة اليه صدمة حقيقية:” لا أريد الكشف عن الأسماء. أقولها وبكل تواضع كيف بشخص أعطى الكثير لبلده، ورسم الفرحة على شفاه الجماهير تحدث معه كل هذه الأمور؟ ما زلت أعيش تحت الصدمة، وأتساءل هل أستحق كل هذا الكره والظلم والحقد؟
“تعرضت لمؤامرة”
واعتبر نجم نادي بورتو البرتغالي السابق أن ما تعرض له مجرد مؤامرة حيكت ضده من طرف أعداء النجاح:” بكل تأكيد إنها مؤامرة ومكيدة من بعض الأطراف الذين أعتبرهم أعداء النجاح، وضد رابح ماجر في أي عمل يقوم به”
“علاقتي بالصحافة جيدة ولم أفرق بين اللاعبين”
وعن علاقاته مع الصحافة واللاعبين علق ماجر:”تربطني علاقة جيدة مع الكثير من الصحفيين، ولكن منهم من قام بمهاجمتي وشنّ حملة كبيرة ضدي. يحدث في العالم أن تكون بعض وسائل الإعلام ضد أي مدرب، ولكن للأسف معي كانت هناك حملة كبيرة جداً ضدي، وطعنوني في الظهر”ليضيف بخصوص اللاعبين:”لا أدخل في النوايا. فلم يسبق أن فرقت بين اللاعبين، وجميع المباريات التي كنا نلعبها كانت تتكون التشكيلة من 90 % من اللاعبين المحترفين بالخارج. وقد دافعت عن اللاعب المحلي؛ لأن له الحق هو الآخر في اللعب للمنتخب، ولكن بشرط أن يقدم الإضافة”
“لا أملك أدلة على تورط الاتحاد السابق وطاقمي كاد يستسلم للضغط”
وعن سؤال يخص تورط الاتحاد السابق فش ما عاشه كناخب وطني قال :”لا أتهم أي أحد، لأنني لا أملك الدليل، تعرّضت للطعن في الظهر من بعض الأطراف، ولكن التاريخ لن يرحم هؤلاء. منذ البداية كانت الحملة ضدي فتعرضت للكثير من الانتقادات، والحمل كان ثقيلاً جداً لدرجة أن الطاقم المساعد لم يتحمّل الضغوطات، واقترحوا عليّ تقديم الاستقالة، ولكنني رفضت من أجل المحافظة على الاستقرار”
“اسألوا زطشي لماذا لم يدافع عني”
وعن سؤال يخص الأسباب التي جعلت الفاف يقيادة زطشي لا تدافع عنه وضع ماجر الكرة في مرمى الرئيس زطشي مشيرا الى أنه رفض ايداع شكوى بالفاف بسبب حبه للجزائر وأخلاقه التي تمنعه عن ذلك:”من الأفضل طرح هذا السؤال على الجهات المسؤولة. لقد رحلت في صمت وهذا السكوت جعلني أدفع الثمن باهظاً. هل تعلم أنه كان بإمكاني رفع شكوى لدى الفيفا للمطالبة بمستحقاتي المدونة في العقد، لكنني امتنعت عن هذا التصرف لأن أخلاقي وحبي لبلدي لا يسمحان لي بذلك”
“اتهموني بالفشل وأنا لم أخض أي مباراة رسمية”
وأشار ماجر الى أن نتائجه لم تكن سيئة وأن الجميع حكم عليه بالفشل مع أنه لم يلعب أية مباراة رسمية:” كيف يتهمونني بالفاشل وأنا لم أخض أي مباراة رسمية؟ لماذا لم يحكمون علينا عندما فزنا على إفريقيا الوسطى «3- 0»، وعلى تنزانيا «4-1 «، وعلى رواندا بتونس 4-1 بتشكيلة كلها من العناصر المحلية.
“ابني اختار قطر لأنهم تجاهلوه في الجزائر”
ومن المعلوم أن ابن ماجر اختار منتخب قطر لأقل من 19 سنة وهو خيار منطقي حسب المتحدث للأسباب التي عددها في ما يلي:”-هل المنتخب الجزائري أقل من 19 سنة وجّه له الدعوة؟ عندما كنت مدرباً للمنتخب ابني كان لاعباً في نادي برادو، وكان هداف الفريق، ومن أفضل اللاعبين، ووقتها عرضت على أحد المسؤولين في اتحاد الكرة وعلى أحد المدربين فكرة استدعائه، لكن للأسف تجاهلوه، ولم يتلقَ الدعوة حتى يومنا هذا. وابني هو من سيحدد مصيره ومستقبله، ولست أنا.”
مهدي.س

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى