أهم الأخبارالوطن

مئات الطلبة يتظاهرون في العاصمة والعمال يخرجون في بجاية

تواصلت المظاهرات السلمية، الثلاثاء، وجدد المتظاهرون مطالبهم برحيل رموز النظام .

وتحولت ساحة البريد المركزي بالعاصمة، منذ الساعة التاسعة والنصف إلى محج لمئات الطلبة الذين توافدوا منذ الساعات الأولى على ساحة البريد المركزي التي عجت في الساعات الأولى من صبيحة أمس بمتظاهرين من مختلف الفئات الاجتماعية والمهنية كأفراد التعبئة وضحايا العشرية السوداء الذين رفعوا لافتات وشعارات تطالب بتغير النظام السياسي .

في نفي الوقت احتج عشرات الراسبين في الامتحان المهني للموثقين والمحضرين القضائيين على نتائج المسابقة، مطالبين بفتح تحقيق معمق في المسابقة وطالبوا بتوسيع المناصب ليشمل الواردة أسماؤهم في القائمة الاحتياطية.

وتجمع الطلبة القادمون من مختلف المعاهد والمدارس وكليات مختلفة، في البداية في ساحة البريد المركزي وكونوا صفوفا متراصة ومنتظمة حاملين الرايات الوطنية ويافطات كتب عليها ” الطلبة بالمرصاد، التاريخ يطاردكم “، ليتوجهوا بعدها نحو ساحة موريس التي اكتظت عن آخرها مرددين أناشيد وطنية تدعو إلى الحفاظ على الجزائر والوحدة الوطنية، وشعارات أخرى ” لا دراسة ولا كتابة حتى تسقط العصابة ” كرد منهم على نفي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تمديد العطلة الربيعية وأنها ستنتهي يوم الخميس 4 أفريل القادم و ” البلاد بلادنا ونديرو راينا “، وغيرها من الشعارات التي تطالب برحيل رموز حكم بوتفليقة.

ونظم من جديد، عمال العديد من الإدارات والمؤسسات العمومية ومواطنو بجاية مسيرة سلمية حاشدة جابوا من خلالها الشوارع الرئيسية للولاية وتجمعوا بعدها أمام مقر الولاية للمطالبة والتأكد على ضرورة رحيل النظام القائم بكل رموز، ورددوا شعارات ” ديغاج ” أي ” ارحلوا ” كتعبير منهم عن رفضهم لإصرار رموز السلطة على البقاء رغم مطالبة مئات الآلاف من الجزائريين برحيلهم، ولدى وصولهم إلى مقر الولاية ردد المتظاهرون النشيد الوطني.

ونظم من جهة أخرى عمال وموظفو الإدارات العمومية والجماعات المحلية لبعض البلديات ولاية الوادي وقفة سلمية أمام مقر الولاية دعما للحراك الشعبي الوطني، وطالب المتظاهرون بتحقيق التغيير الجذري للنظام وبالعدالة الاجتماعية الغائبة على حد وصفهم حيث عبرت شعاراتهم ولافتاتهم عن هذه المطالب منها “من أجل جزائر العدل والقانون” المواد 7 و8 و102 هي الحل”. و “يا السعيد قد انتهى وقت العتاب” وغيرها من الشعارات التي رددوها عبر مكبرات الصوت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى