أهم الأخبارسياسة

مؤتمر الافلان.. اليأس يترسب الى صفوف بوشارب ورفاقه

أكد مصدر بارز في هيئة التنسيق التي تدير حزب جبهة التحرير الوطني، ويرأسها رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، أن وزارة الداخلية والجماعات المحلية، لم ترد بعد على الطلب الذي تقدمت به الهيئة لعقد المؤتمر الاستثنائي للحزب.

وأوضح المصدر ذاته، الذي تحفظ على ذكر اسمه، أن بوشارب ومن معه، اقتنعوا أخيرا بأن حصولهم على الترخيص، بات أمرا مستبعدا بعد أن اقترب الموعد المحدد في الطلب لعقد المؤتمر، حيث تم تحديد يومي 19 و20 من الشهر الجاري.

ولم ترد وزارة الداخلية لحد الساعة، على طلب هيئة التنسيق لا بالإيجاب ولا بالسلب، وهو أمر غير معتاد في تعامل الإدارة مع الطلبات التي تصدر من قيادة حزب جبهة التحرير الوطني، حيث كانت الإجابة على مثل هذه الطلبات، تأتي في ظرف وجيز، ووفق ما كان مرجوا.

وسبق للحزب العتيد أن حصل على تراخيص لعقد مؤتمرات في وقت سابق، بالرغم من وجود نزاع على رأس قيادة الأفلان، حصل هذا في عهد الأمين العام الأسبق، عبد العزيز بلخادم، وخليفته عمار سعداني، غير أن هذه المرة تركت وزارة الداخلية هيئة قيادة الحزب، تنتظر وهي حائرة في أمرها، في سيناريو لم يكن معتادا.

وكان نحو 200 عضو في اللجنة المركزية للحزب، قد دعوا إلى عقد دورة للجنة المركزية، لانتخاب أمين عام جديد للحزب، بعد إقالة الأمين العام السابق، جمال ولد عباس، في حين ردت هيئة تسيير الحزب، على هذه الدعوة بإيداع طلب لوزارة الداخلية، لعقد المؤتمر الاستثنائي.

ويستهدف بوشارب من وراء المسارعة إلى طلب الترخيص لعقد المؤتمر الاستثنائي، ترتيب شؤون البيت، وترسيم بقائه على رأس قيادة الحزب العتيد، مستغلا الظرف الخاص الذي تمر به البلاد، غير أن تغير المعطيات بعد دفع الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، إلى الاستقالة أضعف موقع بوشارب، ليس فقط في الحزب، بل إن استمراره على رأس المجلس الشعبي الوطني، بات مجرد وقت، برأي مراقبين.

ويعتبر معاذ بوشارب أحد أبرز رجال محيط الرئيس المستقيل، ولذلك تم اختياره من قبل ما بات يعرفون بـ “العصابة”، لخلافة رئيس الغرفة السفلى للبرلمان السابق، السعيد بوحجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى