أخبار عاجلةأهم الأخباررياضة

ليبيا 1 – 0 الجزائر.. الخضر يضيعون حلم الكان وبن سماعين سيخرج من الباب الضيق

تعرض المنتخب الوطني مرة أخرى في دورة تونس لخسارة وخرج خاوي الوفاض من سباق التأهل للكان بعد أن انهزم أمام ليبيا، اليوم، بهدف لصفر من توقيع اللاعب تميمي فقي مرماه في الشوط الأول.

وكبقية المباريات التي تلعبها الخضر،ظهر اللاعبون بوجه شاحب للغاية بحيث ورغم تغيير الملعب واجراء اللقاء في ملعب الباردو الى أن زملاء الحارس بولهندي لم يشكلوا خطرا على منتخب مجهول دخل المنتخب الوطني مباراته بدون أي معلومات بخصوصه فيما كانت لليبيين فرصة معاينة الخضر في اللقاءين الأولين أمام تونس والمغرب.

خسارة أمس تقصي الخضر الذي انهوا الدورة دون فوز، بحيث لن تلعب مباراة الجولة الرابعة أمام مصر بعد انسحاب هؤلاء بسبب اصابة العديد من لاعبيهم بفيروس كورونا.

وكانت الجماهير الجزائرية قد سارعت لصب جام غضبها على الطاقم الفني بقيادة صابر بن سماعين، كما لم تغفل عن لجنة رادار الفاف التي حملتها هي الأخرى مسؤولية هذه الخيبة، بعد اتهامها بعدم القيام بدورها على أكمل وجه مع مزدوجي الجنسية، بدليل أن المنتخب الوطني لم يستفد من العناصر السبعة الناشطة بفرنسا، على عكس ما هو الحال بالنسبة لمنتخبي تونس والمغرب ممن جلبوا أفضل العناصر الناشطة بأوروبا.

واستعمل الطاقم افني خلال الدورة لاعبين بشكل منتظم وهما الحارس بولهندي بالإضافة لمتوسط الميدان اللاعب أوفلة من باريس سان جيرمان فيما لم يستعمل الخماسي المتبقي وهو دليل حسب العارفين على محدودية مستوى اللاعبين الذين قامت ”الفاف رادار” بانتدابهم.

بن سماعين سيخرج من الباب الضيق

 

وكانت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم قد قامت بتعيين لجنة أطلقت عليها اسم ”فاف رادار” يقودها شقيق الدولي الجزائري ياسين براهيمي تقوم بالتنقيب عن المواهب الجزائرية بمختلف الدوريات الأوروبية، غير أن الأخيرة اكتفت بالاهتمام بالأسماء الناشطة بفرنسا، مُهملة عديد العناصر المتألقة في إيطاليا وإسبانيا وإنجلترا، وهو ما انعكس بالسلب على أداء المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة خلال دورة لوناف خاصة بعد الاستعانة بعنصرين فقط من أصل 7 تنقلوا الى تونس وهو دليل،يضيف العارفون على فشل الخيارات التي قامت بها لجنة رادار الفاف التي كانت مطالبة بإقناع أسماء أكثر بريقا في شاكلة رياض طاهر مدافع نادي ميلان الإيطالي وحارس تشيلسي سامي تلمساني، ولو أن الثنائي اعتذر عن القدوم حسب المسؤولين، فضلا عن لاعبين آخرين ممتازين ضمن مختلف الأندية الأوروبية العريقة: إلياس حساين (إشبيلية ) وقيس ناصري (لازيو روما ) ونعيم معتوق (إيندهوفن الهولندي) وزياد لركش (فولهام ) وزين الدين بوربابة ( أوتريخت ) وياسين لوكا ( هيرتا برلين) وسفيان مسقم( فولفسبورغ) ويونس آيت عامر (بايرن ميونيخ) وأيمن عاورير ( باير ليفركوزن) وإلياس زواوي ( مارسيليا ) وبلال بن خديم (سانت إيتيان ) وعادل طاوي ( تولوز) ورضا عيساوي ( برما) ونسيم خربوش (هيدرسفيلد تاون).

ولمن يسلم المدرب بن سماعين من الانتقادات بعد هذه النكسة الجديدة وسيدفع الثمن حتما بحيث ستتم اقالته وقد يبتعد نهائيا من التدريب على مستوى المنتخبات رغم أنه قام بما يمكن في ظرف قصير ولم تساعده الظروف المتعلقة بفيروس كورونا.

مهدي.س

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى