أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

لهذه الأسباب استقالت مديرة الاتصال برئاسة الجمهورية

أكدت مدير الاتصال برئاسة الجمهورية، فريدة بسعة، استقالتها بصفة رسمية اليوم، من منصبها في الرئاسة، بعد 12 سنة من تقلدها هذا المنصب، لأسباب شخصية وفق ما صدر عنها، فيما استبعدت مصادر أخرى من الرئاسة هذا الاعتبار وتحدثت عن اعتبارات أخرى لها علاقة بتوجه البلاد نحو مرحلة جديدة بوجوه جديدة.

وقالت بسعة في تصريح لموقع “ألجيري 1″، إنها “قدمت استقالتها من المسؤولية التي كانت تتقلدها في رئاسة الجمهورية”، وبررت هذا القرار رغبة في انتهاز ما تبقى من عمرها”، على حد تعبيرها، فيما أورد الموقع ذاته، أن قرار بسعة الاستقالة يعتبر تحصيل حاصل، وخاصة بعد الرئاسة التي وجهها رئيس الجمهورية للجزائريين بمناسبة ذكرى عيد النصر الموافق للتاسع عشر من مارس، والتي تحدث فيها عن قرب نهاية مهمته، ما يرجح أنها سبقت الاستقالة قبل أن يتم التخلي عن خدماتها في المرحلة المقبلة.

ومعلوم أن الرئيس بوتفليقة كان قد قرر عدم الترشح لعهدة خامسة، وذلك بالرغم من تقديم ملف ترشحه، مضطرا تحت ضغط حراك الشارع، بعدما خرج الملايين من الجزائريين، يطالبونه بعدم التقدم لعهدة أخرى.

ويقول المطلعون على الأمور في قصر المرادية، إن بسعة توجد منذ سنة 2013 في بطالة مقنعة، وهي السنة التي تعرض فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى نوبة إقفارية، غيبته عن المشهد، ما جعل مديرة الاتصال السابقة في الرئاسة، لا تؤدي أي دور باستثناء الحضور للقصر ومغادرته عند نهاية ساعات العمل اليومية.

استقالة بسعة جاءت جد متأخرة، برأي مراقبين، فقد استبقت نهاية العهدة الحالية للرئيس المنتهية ولايته، بنحو شهر فقط، ما يبين أن القرار ينطوي على خلفيات وحسابات لا علاقة لها بالتوضيح الذي ساقته، فالسيدة بسعة، اقتنعت أخيرا بأن مهمتها انتهت في رئاسة الجمهورية، بمجرد سقوط مشروع العهدة الخامسة، غير أنها اختارت الظرف المناسب، حتى تعطي الانطباع بأنها تجاوبت مع الحراك الذي يعيشه الشارع الجزائري منذ أسابيع.

علي. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى