أهم الأخبارالوطنسياسة

لم تنعقد منذ عامين … ولد عباس يتهرب من اجتماع اللجنة المركزية

رغم مرور عامين كاملين على عدم انعقادها، لم تلتئم اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، ويبدو من المستبعد اجتماعها حاليا رغم وعود ولد عباس، بانعقادها “قريبا”. هذا التهرب من طرف الأمين العام للحزب العتيد يمكن تفسيره من زاوية تخوفه من الانقلاب عليه بالنظر إلى الغليان القائم الذي تشهده القواعد المحلية بسبب أزمة البرلمان وأيضا دخوله في التحضير لانتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة.
ورجح قيادي في الأفلان رفض الكشف عن اسمه، إمكانية التئام اللجنة المركزية عشية رئاسيات 2019 وذلك بغرض تزكية مرشح الأفلان، مستبعدا إمكانية انعقادها في الظرف الراهن، فولد عباس على حد قوله يتهرب من مواجهة الأصوات المناوئة له، والأزمة القائمة داخل مبنى زيغود يوسف وعملية الإطاحة برئيسه السعيد بوحجة وسعت من دائرة خصومه والدليل على ذلك الغليان القائم في الهيئات المحلية للحزب، إضافة إلى تخوف ولد عباس من إمكانية تكرار سيناريو تشريعيات 2017 مع انتخابات التجديد النصفي لأعضاء الغرفة العليا بالنظر إلى كثرة الطامحين في الوصول إلى مجلس الأمة.
وينص القانون الأساسي للحزب على أنه يتوجب على الحزب عقد دورة مرة واحدة كل سنة يتم خلالها المصادقة على التقرير المالي والأدبي، إلا أنها لم تلتئم مند تعيين ولد عباس على رأس الأمانة العامة للحزب العتيد إلى يومنا هذا.
وكان الأمين العام للافلان، جمال ولد عباس قد كشف شهر ديسمبر 2017 عن انعقاد دورة اللجنة المركزي مارس 2018، وقال في ندوة صحفية، إن جبهة التحرير الوطني ستفصل في ” ملف الرئاسيات في اجتماع الدورة العادية للجنة المركزية المقررة بتاريخ 19 مارس القادم، مضيفا أن الآفلان سيقول كلمته وسيختار رئيسه “، ليعلن بعدها شهر مارس 2018 عن تأجيلها وقال إن تنظيمها مرتبط بالانتهاء من حصر إنجازات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منذ 1999 عبر 48 ولاية، وهو الإجراء الذي يعتبره خصومه مبررا غير مقنع.
ومنذ وصل وزير الصحة السابق جمال ولد عباس إلى سدة الافلان، تعرض هذا الأخير إلى انتكاسات عديدة أبرزها الخسارة التي منى بها الأفلان في تشريعيات ماي 2017 بعد أن خسر الكثير من معالقه لصالح غريمه في الساحة التجمع الوطني الديمقراطي، والفضائح التي صاحبت عملية ضبط القوائم الانتخابية، أبرزها تورك أعضاء في المكتب السياسي في الفساد المالي، وتوظيف ” الشكارة ” لانتقاء ممثلي الحزب وهو ما دفع بالكثير من المناضلين إلى انتهاج سياسية التصويت ” العقابي “، السيناريو ذاته تكرر في الانتخابات المحلية.
فؤاد .ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى