أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

لمرافقة التلاميذ عن بعد.. أقسام افتراضية ودروس عبر ” فايسبوك “

تلقت مديريات التربية عبر الوطن مراسلة من الوزارة الوصية ، تتجه نحو فرض التعليم عن بعد بالمتوسطات والثانويات، في قاعات افتراضية تدعم تدريس التلاميذ خارج قاعات المدرسة وذلك عبر التعليم الالكتروني الذي يعتمد فيه على وسائط تعلّمية مختلفة على غرار البريد الالكتروني و موقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك ” .  

تضمّن دليل مرافقة المتعلم في تعلمه الذاتي الذي تلقاه مديرو المتوسطات والثانويات من مديريات التربية، تحوز ” الجزائر الجديدة ” نسخة منه ، بعض المقترحات التي تتجه نحو فرض التعليم عن بعد على تلاميذ الطورين المتوسط و الثانوي عبر ، ما يعني تلقي التلاميذ تعليما الكترونيا خارج قاعة الدرس بعيدا عن المعلّم بطريقة مباشرة  أو غير مباشرة ،و لك باستغلال وسائل رقمية مساعدة يعتمد عليها المعلّم و المتعلّم على حدّ سواء ،على غرار البريد الالكتروني و موقع ” كلاس روم ” .  

كما تسمح آلية التعليم الالكتروني ” عن بعد ” بمرافقة المتعلّم في تنفيذ بعض المهمات المسندة له ، تبعا للوضعيات المكونة للمقطع التعليمي التعلّمي ، بإسناد بعض المهمات للتلاميذ ذات الطابع التطبيقي أو التدريبي استكمالا لما تمّ التأسيس له في القسم باستخدام بعض الوسائل ” الرقمية ” ، على غرار صفحة “فايسبوك” و ” ماسنجر ” و غيرها و تقديم بعض السندات للمتعلمين عبرها وجعلهم يشاركونها من أجل انجاز المهمات المسندة لهم . بواسطة التواصل المرئي . مع وجوب ومراقبة أعمال التلاميذ ومناقشة بعضها و معالجة الاختلالات التي تظهر في تقويمات وفروض التلاميذ بعد الاطلاع عليها و معالجة الاختلالات التي يقعون فيها .  

و يضمن التعليم عن بعد الذي يأتي مكملا للتعليم داخل قاعات التدريس “استقلالية المتعلم و شرط المقاربة بالكفاءات ” ، كما يمكن استثماره في التعليم الحضوري ، حيث يتيح انشاء أقسام افتراضية على المباشر من أجل فتح مجال للمناقشة وتبادل المعارف بين المعلمين و التلاميذ ، مع امكانية تسجيل الحصص المقدمة عبره و إعادة نشرها للتلاميذ ، إضافة الى امكانية تصوير سطح المكتب و جعله كسبورة تفاعلية و مشاركتها مع التلاميذ .    كما يعدُّ فضاء افتراضيا رقميا لتقديم الواجبات و الفروض المنزلية واستقبال محاولات التلاميذ باستخدام تطبيق ” كلاس روم ” ، مع امكانية وضع حلول الواجبات و الفروض و الامتحانات على مستوى هذا الفضاء من طرف الأساتذة .  

مريم والي  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى