سياسة

لخضاري يستفز رمضان تعزيبت : “الأفلان كان ولا يزال وسيبقى الحزب الواحد الذي يدير شؤون البلد”

استفز رئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، بالغرفة السفلى لبرلمان، سعيد لخضاري، زميليه بنفس الهيئة عن حزب العمال القيادي بهذا الأخير رمضان تعزيبت، وأيضا  خالد تزغارت عن حزب جبهة المستقبل .

مباشرة بعد مداخلة البرلماني والقيادي في حزب العمال، رمضان تعزيبت، المتعلقة باليوم البرلماني الذي نظمه مجلس الأمة أمس، حول واقع اللغة الامازيغية في الجزائر، التي حمل فيها مسؤولية الاحتجاجات التي عرفتها منطقة القبائل بداية السنة الجارية بشان اللغة الامازيغية، لكتل الموالاة في الهيئة السفلى للبرلمان، التي رفضت اقتراحات كتلة حزب العمال بتخصيص ميزانية إضافية لترقية وتطوير اللغة الامازيغية في قانون الميزانية للسنة خلال مناقشته أواخر السنة الماضية، تدخل رئيس المجموعة البرلمانية ل ” الافلان ” بالمجلس الشعبي الوطني، سعيد لخضاري، حيث رد بقوة على رمضان تعزيبت، وهو الرد الذي وصف ” بالاستفزازي ” ، حيث اتهم مباشرة حزب العمال بالوقوف وراء تلك الاحتجاجات التي كانت كل من ولايات بجاية والبويرة وتيزي وزو مسرحا لها، للمطالبة بالتكفل التام باللغة الامازيغية، ولم يستسيغ سعيد لخضاري بعض ما ورد في مداخلة رمضان تعزيبت حينما قال، إننا نعيش وضعا مشابها لعهد الحزب الواحد، حيث رد لخضاري على هذه الجملة وأمام مرأى ومسمع كل من رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، وممثل رئاسة الجمهورية، محمد علي بوغازي، ومختلف الكتل الحزبية بالغرفتين التشريعيتين والشخصيات المدعوة، قائلا ” إن الافلان هو الحزب الواحد سابقا وحاضرا ومستقبلا، إي كنا ولا زلنا وسنبقى من يقود قاطرة الجزائر وإدارة شؤون البلد ” وهو ما طرح تساؤلات وعلامات استفهام حول ما بدر من رئيس المجموعة البرلمانية للافلان في المجلس الشعبي الوطني  والغرض من ذلك، وأضاف لخضاري يقول، إن الافلان هو الأحق بالتكفل بكل الملفات والقضايا بما فيها ملف اللغة الامازيغية لأننا نحوز على الأغلبية البرلمانية وكذلك في المجالس المحلية .

هذا الرد من قبل رئيس كتلة الحزب العتيد في الهيئة التشريعية التي يرأسها، السعيد بوحجة، على زميله بنفس الهيئة عن حزب العمال، يكون قد أزعج النائب عن حزب جبهة المستقبل، عن ولاية بجاية، خالد تزغارت، الذي سعى الى تهدئة الوضع، حينما قال، إن المكاسب المحققة بشان القضية الامازيغية حصلت بعد نضال دام لعدة سنوات، وقد استجاب الرئيس بوتفليقة، لمطالب سكان منطقة القبائل خاصة في شقها المتصل باللغة الامازيغية، وظهر خالد تزغارت من سعيد لخضاري ومتضامنا مع زميله رمضان تعزيبت، وحتى لا تأخذ مداخلة تزغارت بعدا آخر، اضطرت رئيسة الجلسة، نوارة سعدية جعفر الى مطالبة تزغارت باختصار مداخلته وإلا ستضطر لقطعها، وهو ما دفع بهذا الأخير الى عدم استكمال ما تبقى من وقته للمداخلة وقرر قطعها .

م . بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى