أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

كورونا المتحور.. مختصون يطالبون بتشديد الإجراءات الصحية 

حذر أطباء ومختصون، من سُرعة انتقال سُرعة سلالة فيروس كورونا البريطانية، المعروفة ب “كورونا المتحور” مُطالبين بتشديد الإجراءات والقيود للحد من انتشار الوباء، بعد أن أعلن معهد باستور، عن تسجيل حالتين بالجزائر.

واقترح رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي، مصطفى خياطي، إخضاع العائدين من الخارج للكشف البيولوجي على مستوى المطارات ثم الحجر الصحي لمدة عشرة أيام في الفنادق على نفقتهم الخاصة تفاديا لغلق المجال الجوي والحدود وهي الإجراءات التي لازالت تتقيد بها الصين مع البعثات الدولية الرفيعة المستوى، اذ استدل مصطفى خياطي بطريقة تعامل السلطات الصينية مع فريق خبراء منظمة الصحة العالمية الذي حل بها بداية الشهر الجاري للكشف عن مصدر وباء كوفيد 19 إذ خضع لتحليل “بي سي آر” قبل مغادرته الأراضي الأوروبية ثم خضع لتحليل ثاني في الصين وبعدها خضع للحجر الصحي لمدة عشرة أيام قبل أن يباشر مهامه الطبية.

وقال المتحدث، في اتصال مع “الجزائر الجديدة” إن خطورة النسخة المتحورة لكورونا التي تم اكتشافها في بريطانيا شهر سبتمبر الماضي تكمن في سرعة انتشارها بحيث أكدت الدراسة التي أجريت أن الفيروس غير من مفاتيح دخوله لخلايا الإنسان.

من جهته، قال رئيس عمادة الأطباء الجزائريين وعضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا، بقاط بركاني، لـ “الجزائر الجديدة” إن العودة للغلق الكلي مستبعدة حاليًا لكن الظروف الحالية تفرض تشديد الإجراءات والقيود للحد من اتساع رقعة السلالة المتحورة، لأن خُطورتها تكمنُ في سرعة تنقلها التي قد تصلُ إلى ثمانية أضعاف وفقا للدراسات العالمية التي أجريت.

ويرى بقاط بركاني أن الوضع الحالي يستدعي مُباشرة عملية تحريات وتحقيقات وبائية معمقة لعزل المشتبه بهم حتى تتم محاصرة هذه السلالة الجديدة، مشيرا إلى أن ولاية الجزائر العاصمة هي التي تمثل البؤرة في الظرف الحالي.

وقال رئيس عمادة الأطباء الجزائريين إن الحالة الوبائية للبلاد بعد ظهور السلالة المتحور ستتضح بشكل أكثر بعد أسبوع أو أسبوعين، وبخصوص اللقاحات التي يجب استعمالها، أوضح المتحدث أن اللقاحات التي اقتنتها الجزائر مُؤخرا تقي من النسخ الجديدة التي ظهرت بكل من بريطانيا والبرازيل وجنوب إفريقيا لأن لها نفس الأعراض لـ ” كوفيد 19 ” الكلاسيكي.

بالمقابل شدد محمد يوسفي، رئيس مصلحة الأمراض المُعدية بالمؤسسة الاستشفائية العمومية ببوفاريك بولاية بالبليدة، على ضرورة توخي الحيطة والحذر بعد تسجيل حالات متحورة لكورونا حتى لا نعود إلى نقطة البداية.

وقال يوسفي إن “كل الرحلات الدولية مغلقة لكن عمليات إجلاء العالقين بالخارج كانت متواصلة”، في إشارة إلى أن السلالة البريطانية المسجلة بالبلاد مستوردة، مُطالبا بضرورة تطبيق إجراءات أكثر صرامة وأكثر جدية فيما يخص الأشخاص الذين يتم إجلاؤهم من خارج الوطن”.

وعن اللقاحات المعتمدة من قبل اللجنة العلمية، قال يوسفي بأنها “ذات فعالية ونطلب من المواطنين وضع تخوفاتهم جانبا لأن اللقاحات آمنة ولا تشكل أي خطر على صحتهم”، وبخصوص الوضعية الوبائية في البلاد، اعتبر المتحدث بأنها “مستقرة لكن وجب علينا اتخاذ الحيطة والحذر ومواصلة إجراءات الوقاية”.

وقال معهد باستور في بيان أمس الأول إنه “في سياق البحوث الجينية المستمرة التي يقوم بها معهد باستور بالجزائر على فيروس SARS-COV2 وفي إطار المراقبة النشطة للسلالات المتغيرة المنتشرة حاليا في العالم، من قبل المخابر المرجعية للمنظمة العالمية للصحة، تم تأكيد على مستوى مخابر معهد باستور وهذا بعد إجراء تحاليل على عينات PCR إيجابية، بتاريخ 19 فيفري 2021، حالتين من السلالة البريطانية الجديدة التي تحمل الطفرات N501Y/D614G مع حذف المواضع 79-69 والتي تعد خصائص وراثية لهذا المتغير (تم اكتشافها لأول مرة في 20 سبتمبر 2020 في مدينة كينت في بريطانيا)”.

وكشف معهد باستور عن اكتشاف هاتين السلالتين المُتغيرتين لدى أحد مستخدمي قطاع الصحة على مستوى مستشفى الصحة العقلية بالشراقة وقد تم عزله حاليا أما العينة الأخرى فتتعلق بمهاجر عائد من فرنسا لحضور مراسيم دفن والده.

وقال البيان إنه تم في وقت سابق إجراء تحاليل على عينات مشتبهة من بني مسوس ومستشفى زميرلي، كانت نتائجها سلبية فيها يخص السلالات الأربعة الجديدة التي ظهرت ببريطانيا وجنوب إفريقيا والبرازيل واليابان.

وأوضح أنه تم في وقت سابق اجراء تحاليل على عينات مشتبهة من مستشفى بني مسوس ومستشفى زميرلي، كانت نتائجها سلبية فيما يخص السلالات الأربعة الجديدة التي ظهرت ببريطانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل واليابان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى