أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

قايد صالح يشيد بنتائج مكافحة الإرهاب

قال إن المهمة متواصلة إلى غاية القضاء على الآفة

قايد صالح يشيد بنتائج مكافحة الإرهاب

أشاد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش  الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، أمس بتمنراست بالنتائج  “الهامة” المحققة ميدانيا في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها عبر إقليم الناحية العسكرية السادسة وباقي النواحي الأخرى.  

و أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني أن الفريق قايد صالح أشاد في كلمة ألقاها  أمام أفراد الناحية العسكرية السادسة بمناسبة زيارة عمل وتفتيش ، بـ”النتائج الهامة المحققة في الميدان في مجال مكافحة  الإرهاب والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها عبر إقليم الناحية العسكرية السادسة  على غرار باقي النواحي العسكرية، والتي سمحت بالتصدي بطريقة صارمة وعازمة لهذه  الآفات الخطيرة، مما ساهم في تعميم نعمة الأمن والأمان على جميع ربوع الوطن وتمكين شعبنا من العيش في كنف الراحة التامة والاطمئنان الكامل“.

وقال قايد صالح إن “مهمة مكافحة بقايا  الإرهاب هي مهمة متواصلة لن ينتهي مشوارها إلا بالقضاء، إن شاء الله تعالى  وقوته، على هذه الآفة التي لم ولن تحول دون مواصلة الجزائر لمشوارها الآمن  والمستقر“. 

وبخصوص مجريات الزيارة، ذكر ذات المصدر أنها “تتزامن مع شهر رمضان المبارك  و تدخل في إطار الحرص الدائم والمستمر الذي توليه القيادة العليا للجيش الوطني  الشعبي لتكريس أسلوب التواصل مع الأفراد والاستماع إلى انشغالاتهمّ“. 

و التقى الفريق قايد صالح بإطارات وأفراد الناحية، حيث ألقى كلمة  توجيهية تابعها مستخدمو جميع الوحدات عن طريق تقنية التحاضر عن بعد، ذكر من  خلالها بالأهمية القصوى التي يكتسيها إقليم الناحية العسكرية السادسة بالنظر  لموقعها الاستراتيجي البالغ الحساسية”، منوها بـ “الجهود المبذولة في حماية  الحدود الجنوبية لبلادنا توافقا مع المقاربة الشاملة والمتعددة الأبعاد التي  يتبناها الجيش الوطني الشعبي بتوجيه ودعم من فخامة رئيس الجمهورية القائد  الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني“. 

  وفي اجتماع ثان ضم أركان الناحية وقادة القطاعات العملياتية وأركاناتهم  ومسؤولي المصالح الأمنية وكذا قادة الوحدات، استمع الفريق إلى عرض شامل  قدمه قائد الناحية حول الوضع العام والوضع الأمني السائد بإقليم الإختصاص،  إضافة إلى عروض قادة القطاعات العملياتية و رؤساء مختلف المصالح الأمنية.

م.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى