الوطنسياسة

قال إن 2018 تقترب من نهايتها دون مؤشرات إيجابية .. حاج جيلاني يرسم صورة سوداء عن الوضع

قدم السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، محمد حاج جيلاني، صورة سوداء عن الوضع القائم في البلاد وقال إن سنة 2018 تقترب من نهايتها، دون وجود مؤشرات إيجابية.
وقال حاج جيلاني، أمس، في تجمع شعبي بولاية جيجل : “نحن بصدد توديع عام 2018 وكل المؤشرات في بلادنا لا تشير إلا إلى الأحمر، الأوضاع تزداد سوءا ، الأزمة السياسية المتجسدة في انعدام الثقة بين الحاكم و المحكوم” .
وأضاف : ” الحاكم همه الوحيد هو البقاء في الحكم ولا يكترث إلى ما أصاب المحكوم من مكروه ولا أذى، بل الحاكم يكمم صوت المحكوم، يقمعه، يسجنه ويمنعه من المطالبة بحقوقه المشروعة”
وتطرق للحديث عن وضع المؤسسات التشريعية قائلا إنها “تفتقد للشرعية وكثر فيها انتشار الفساد و المحسوبية، مبدأ الفصل بين السلطات يداس يوما بعد يوم ، عدالة تابعة للسلطة تقابلها صحافة مخنوقة، الأزمة الاقتصادية تظهر تبعاتها في الواقع الذي يعيشه الجزائريون والجزائريات”.
وقال حاجي جيلاني إنه “بدل أن يتجه النظام إلى إشراك الشعب في تقرير مصيره، تجده يتجه إلى تبني سياسات فرض الأمر الواقع و الهروب إلى الأمام و انتهاج استراتيجيات الإلهاء من جهة واستراتيجية القمع و التخويف من جهة أخرى”، مسجلا “التراجع الرهيب لحقوق الإنسان و للحريات الفردية و الجماعية خاصة فيما يتعلق بالمناضلين السياسيين، الحقوقيين، الجمعويين والصحافيين “.
وتحدث السكرتير الاول لجبهة القوى الاشتراكية عن ” الغضب الذي يواجه الجزائريين ضد بعضهم البعض أكثر فأكثر، إلى درجة عدم الاعتراف بقرون من العيش المشترك” مضيفا ان ” التفرقة بين الجزائريين على أسس الانتماء الجهوي، الثقافي، الديني، اللغوي أمر نرفضه بل ندينه تماما، وآن للنظام أن يتوقف عن زرع التفرقة من أجل البقاء في السلطة”.
واعتبر حاج جيلاني أن ” النظام يسعى إلى الإبقاء على حالة الجمود من أجل إضفاء سيطرته على البلاد “.
فؤاد ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى