أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

قال إن مسعى الوحدة الاندماجية مع ” حمس ” سيتجسد قريبا .. بن قرينة : لدينا خيارين حول الرئاسيات

اعتبر رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، الاستحقاق الرئاسي المقبل فرصة لإعادة الأمل للجزائريين، خاصة ما ارتبطت عوامل مجرياته بالنزاهة والشفافية واحترام إرادة الهيئة الناخبة، وهي فرصة أيضا لاجتماع كل الجزائريين من جديد، لكن يبقى هذا الاجتماع الذي تحدث عنه بن قرينة مرهونا بفتح مجال المنافسة التعددية الحقة وتوفير كل الضمانات الدستورية والقانونية وقبلها السياسية، والتنافس الشريف بعيدا عن كل إقصاء أو تهميش في الشروط اللازمة لتحقيق التحول الأمن والسلس من اجل الثروة لجيل الاستقلال على الأكثر يكون في المدى المتوسط نحو المستقبل .
قال رئيس حركة البناء الوطني في خطابه خلال افتتاح أشغال المؤتمر السادس للشيخين الراحلين محفوظ نحناح ومحمد بوسليماني، إن موقف حركته من الرئاسيات القادمة هو جزء من المنظومة الوطنية ، وقراره السيد بيد مؤسسات الحركة وعلى رأسها مجلس الشورى الوطني.
واعتبر هذا القرار الذي يتم الفصل فيه بعد مطروح على كل الخيارات النظرية، ولو أني شخصيا يقول بن قرينة استبعد خيار المقاطعة النشطة، إلا انه وبرأيي قد يختصر الخيار إذا نظمت الانتخابات المذكورة في جو ديمقراطي وتوفرت فيه شروط المنافسة الحرة على خيارين، الأول يتعلق بترشيح حركة البناء الوطني لأحد إطاراتها وخوض غمار المنافسة به، والخيار الثاني يتعلق بالتحالف مع مرشح يتوفر على إمكانيات الفوز ويملك رؤية وتصور كفيلان بإخراج الجزائر من الوضع الذي تعاني منه.
وتعهد بن قرينة بالإبقاء على تحالف النهضة والعدالة والبناء الذي تم تأسيسه قبل تشريعيات 2017، وتجسيد مسعى الوحدة الاندماجية مع الحركة الأم، حركة مجتمع السلم، التي يشتغل رئيس هذه الأخيرة عبد الرزاق مقري على تجسيدها من مدة استنادا لرئيس حركة البناء الوطني، اقتداء بالتجربة الاندماجية الناجحة برأي بن قرينة بين حمس وجبهة التغيير منذ تجميعهما قبل سنة .
وتمكن منظمي مؤتمر مؤسسي حركة مجتمع السلم محفوظ نحناح ومحمد بوسليماني، الذي احتضنت القاعة المتعددة الرياضات بزرالدة أشغاله، من جمع كافة القوى السياسية النشطة في الساحة الوطنية، من موالاة ومعارضة باستثناء حزب التجمع الوطني الديمقراطي.
فمن جانب أحزاب الموالاة التي لبت دعوة حركة البناء الوطني، حزب جبهة التحرير الوطني ممثلا بأمينه العام جمال ولد عباس، رئيس حزب ” تاج ” عمار غول وآخرون، وعن أحزاب المعارضة حضر العديد من قادتها على غرار رئيس حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش، وحركة النهضة محمد ذويبي ورئيس الحكومة الأسبق احمد بن بيتور، ناهيك عن عدة سفراء عدة دول معتمدين بالجزائر وقادة أحزاب سياسية أجنبية من كل من ليبيا وتونس والمغرب وفلسطين وغيرها .
م . بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى