أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

“قاذفات اللهب”.. مفاجأة الجيش الجزائري في مناوراته الأخيرة

يواصل الجيش الجزائري الكشف عن المزيد من المفاجآت، في مناوراته العسكرية، وكانت آخر المفاجآت هي استعماله سلاحا روسي الصنع، يملك قدرة تدميرية هائلة.
وفي هذا الصدد، قال موقع صحيفة “سبوتنيك” الروسية عبر موقعها على شبكة الأنترنيت، إن الجيش الجزائري استخدم سلاحا روسيا في مناوراته العسكرية الأخيرة، يستعمل قواذف لهب.
الوكالة أكدت أن قواذف اللهب “توس-1 أ” المسماة بـ”سولنتسيبيوك” (لفحة الشمس) والتي يستخدمها الجيش الجزائري خلال تدريباته، تم استيرادها من روسيا.
ولاحظت الصحيفة الروسية أن قاذف لهب “سولنتسيبيوك”، هو سلاح روسي يتمتع بقدرة تدميرية هائلة، كما أنه منصوب على دبابات “تي- 90 إس” الموجودة في حوزة الجيش الجزائري، وهي أيضا من صنع روسي.
ووفق المصدر ذاته، فإنه يمكن لدبابات “تي- 90 إس” السير على الطريق المعبد بسرعة 60 كيلومترا في الساعة، كما يمكن تزويدها بوقود يكفي لـ500 كيلومتر.
ويتوفر قاذف “لفحة الشمس” على 24 ماسورة أو أسطوانة لإطلاق قذائف حرارية باريومية عيار 220 ملم. وتزن القذيفة المستعملة نحو 216 كيلوغراما. أما يبلغ طولها فيبلغ 3723 مليمترا، في حين يبلغ المدى الأقصى لـ”لفحة الشمس” 600 متر.
وتعتبر الجزائر من الشركاء التقليديين لروسيا وقبلها الاتحاد السوفيات المنحل، في مجال التسليح، وهو ما أهلها للحصول على أسلحة قد لا تستطيع دول أخرى شراءها من روسيا.
عمار. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى