أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

في اليوم الثاني من الامتحانات.. الرياضيات تبكي مترشحي البكالوريا  

تواصلت لليوم الثاني على التوالي امتحانات نيل شهادة البكالوريا دورة  2020 ، التي استأنفها المترشحون بمادة الرياضيات صباحا ومادة الإنجليزية مساء ، ووضعت مواضيع الرياضيات الكثير من المترشحين تحت الصدمة ، بما فيهم من اضطر الى تقديم ورقة إجابته فارغة  أو الخروج من مركز الامتحان ذارفا للدموع .

مريم والي

 

بالقرب من متقنة الرائد ” مقراني سعيد ” الواقعة بمفتاح بولاية البليدة ، رصدت ” الجزائر الجديدة ” العديد من الصور التي تظهر مترشحات في شعبتي اللغات والفلسفة وهن يذرفن الدموع بعد خروجهن من مركز اجراء الامتحان . كما بدا المترشحون الذكور في نفسية محبطة بعد اجتيازهم امتحان الرياضيات الذي أبكى الكثير من المترشحين و تسبب في تحطيم نفسيتهم ، حيث أجمع  كثيرون منهم  على أنه لم يكن في متناول الجميع بسبب أسئلته المترابطة وغير المباشرة ، إذ أن تسلسل الأسئلة يجعل من لا يصيب في أول سؤال يضيع نقاط باقي الأسئلة.

في نفس الوقت  لم تبدي فئة أخرى من شعبة الآداب والفلسفة اهتمامها لصعوبة موضوع المادة الذي لا يزيد معاملها عن اثنين، إذ أنهم يعوّلون على امتحان مادة الفلسفة و يأملون أن يكون موضوعها في متناولهم . و رد مترشح عن سؤالنا بخصوص صعوبة الإمتحان من سهولته بابتسامة : ” معروف عن الأدبيين أنهم لا يهضمون دروس الرياضيات جيّدا ” .

 

 وغير بعيد عن المتقنة وعلى بعد أمتار فقط  ، أين تواجد مترشحو شعبة العلوم التجريبية بالقرب من ” ثانوية ” الكفيف أحمد ” مركز إجرائهم ، لم تختلف الصورة بكثير ، غير  أن آراء المترشحين كانت متباينة ، حيث أجمعوا على سهولة الموضوع الأول و غموض الثاني و اختيار جلّهم للأول . وقال أحد المترشحين لـ ” الجزائر الجديدة ” أنه اضطر لوضع ورقة إجابته فارغة، إذ أنه عجز عن تقديم إجابته في أحد الموضوعين ، في حين لم تتوقف مترشحة ممتازة بشهادة من زملائها عن البكاء و هي تردد : ” الرياضيات معامل 5 … الباك راح ” . فيما يؤكد مترشح مقبل على اجتياز البكالوريا للمرة الثالثة أن موضوع دورة 2020 أسهل بكثير من موضوعي الدورتين السابقتين .

 

وأمام مركز الامتحان متوسطة ” رحيم محمد ” ظهر مترشحو شعبة التسيير و الاقتصاد تحت الصدمة ، بسبب توقعاتهم و توقعات أساتذتهم و ما يروج له من مواضيع في مواقع التعليم و مواقع التواصل الاجتماعي ، و التي لم تكن جميعا في محلّها ، حيث صبوّا مراجعتهم على دروس الإحصاء ، غير أنها لم تكن ضمن موضوع الامتحان الذي وصفوه بـ “السهل الممتنع ” . مؤكدين على أنه بقدر سهولته  بقدر ما استعصى على المترشحين حلّه .

وبنفس المركز أكدت احدى المترشحات على تسجيل تأخر في توزيع مواضيع الامتحان لما يزيد عن نصف ساعة من الزمن خلال الفترة الصباحية  بعد تسجيل غياب مترشحتين كان ينتظر مؤطرو المركز التحاقهما متأخرتين غير أنهما لم يلتحقا طيلة الفترة الصباحية .

 

من جهته اكد أستاذ الرياضيات اطلع على مواضيع امتحان هذه المادة، على أنها كانت جميعا في متناول  المترشحين و أسهل بكثير مما تناولوه من مواضيع خلال الفصلين الدراسيين ، و قد اقتصرت مواضيع الامتحان على دروس الفصلين الأول و الثاني  و تضمنت بعض الأسئلة التي يسهل حتى  تلميذ في  السنة الثانية ثانوي حلّها، و قد  تجنب معدو هذه الإمتحانات  درس العتبة المتعلق بالأرقام المركبة ، و راح الأستاذ يشبه مواضيع هذه الدورة لسهولتها بالقول : ” قد تحمل علبة ثقيلة و حينما تفتحها تجدها فارغة ” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى