الأربعاء , نوفمبر 20 2019
الرئيسية / الرأي / “فولتي” و إلا …

“فولتي” و إلا …

وصول عدد المترشحين الذين قدموا ملفات الترشح مع الاستمارات الموقعة إلى سلطة الانتخابات، الى إلى 22 هو عدد كبير، وحتى بعد عملية التصفية للملفات التي ستنجزها سلطة الانتخابات. . سيبقى العدد غير مسبوق، رغم دعوات المقاطعة وشعارات بقايا الحراك ” لا انتخابات مع العصابات”، ورغم أجواء التخويف ودعوات منع الانتخابات ولو بالقو والاضرابات والعصيان وما إلى ذلك.

في كل المناسبات الرئاسية السابقة، لم يتجاوز عدد المترشحين الأرانب إلى جانب مرشح السلطة الفعلية الستة أو السبعة مترشحين، كان الارانب خلالها يستفيدون جميعهم تقريبا من “بونوس” الخدمات الخاصة التي تقدمها السلطة لزبائنها المعروفين والأوفياء، حتى يتمكنوا من استكمال نصاب الترشح، ولعب أدوار محددة “لعرسان الغفلة”.

هذا يعني:

أن مجموع عدد الاستمارات التي جمعها المترشحون الذين قدموا ملفاتهم لسلطة الانتخابات، تتجاوز في أقل تقدير المليون توقيع اذا ما أخذنا بالحد الأدنى من التوقيعات (50الف / 20 تساوي مليون توقيع) علما أن هناك من جمع أكثر من 100 الف توقيع، بما يعني أن المواطنين الذين ساهموا في التوقيعات فقط ، من الشريحة المؤيدة للانتخابات، هم أكبر بكثير من إعداد المتظاهرين الرافضين للانتخابات (الأعداد بين 200 الف إلى 500 الف في أقصى تقدير).

بهذا سيكون من حق الرافضين للانتخابات أن يقاطعوا، ولهم كل التقدير والاحترام، وسيكون من حق المؤيدين أيضا أن ينتخبوا، وليس بمقدور أي قوة في الأرض منعهم، ولهم كل التقدير والاحرتم.

حكاية المنع و”فولتي والا نبول في الكانون” لا محل لها من الاعراب .
دحمان أبو زكريا

شاهد أيضاً

الراية غير الوطنية

من المهم جدا، أن تثبت الدولة هيبتها من حين لآخر، خاصة في ما يتعلق الأمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *