أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

فرقنيس : تعدد النقابات بقطاع التربية ولّد تصدّعات و انقسامات !

 حمّل النقابي و الناشط التربوي نبيل فرقنيس جزء من الوضع الذي آل اليه قطاع التربية لبعض التنظيمات النقابية التي برزت مؤخرا لتمثل كل رتبة على حدى ، ساعية لاستمالة القاعدة العمالية، رغم أن الملفات العالقة و المطالب الاجتماعية و المهنية لعمال التربية تكاد تكون واحدة .

و قال فرقنيس في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك ” : إن قطاع التربية يشهد في الآونة الأخيرة ميلاد تنظيمات نقابية جديدة . فقد صار لكل رتبة من رتب السلم الإداري تنظيما مستقلا بذاته، وهذا بالرغم من أن كل الرتب وأسلاك التربية يحكمها قانون واحد هو القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية 06/03، وينظمها قانون واحد أيضا وهو القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية 12/240 المؤرخ في 29/05/2012 والذي يعدل ويتمم القانون 08/315 المؤرخ في 11/10/2008.”
و بين قانون عام وقانون خاص يشترك فيهما كل موظفي التربية بدون استثناء باختلاف رتبهم وأسلاكهم، يرى ذات النقابي أن ذلك ولّد ” انقسامات وتصدعات غير مبررة بقطاع التربية ” ، و أضاف أن ” ما يجمع موظفي التربية كثير بالرغم من اختلاف المهام الموكلة لكل رتبة من رتب السلم الإداري ” ، و أوضح أن أسلاك التربية على اختلافها تشترك في عديد الملفات، على غرار النقطة الاستدلالية ،المنح والعلاوات ، الترقية في الدرجات، الخدمات الاجتماعية ،طب العمل، و ملفي التقاعد و السكن، وكذا الضريبة على الدخل الإجمالي .
وبناء على ما سبق ذكره، أكدّ فرقنيس على ضرورة ” مراجعة القانونين الأساسين العام والخاص، لما لهذه المراجعة من انعكاسات إيجابية على الجوانب الاجتماعية والمهنية لموظفي التربية، وليس التأسيس لتنظيمات مستقلة لكل رتبة بألوان مختلفة، كونه لا يخدم الأهداف المشتركة لموظفي التربية “، وحمّل بعض التنظيمات النقابية جزء لا يستهان به من مسؤولية هذه الانقسامات ، كونها تحولت بمحض إرادتها إلى تنظيمات فئوية تهتم بفئة على حساب فئات أخرى لا تحتاج إليها إلا في الإحصاء النقابي مطلع كل سنة، لبيع أكبر عدد ممكن من بطاقات الانخراط ” ،

وأضاف ” إن هذا الاختلال هو أحد الأسباب التي دفعت بفئات عريضة من أسلاك التربية إلى تأسيس تنظيمات مستقلة ، ساهمت في تعميق الصدع بين مختلف أسلاك ورتب التربية، كما دعا النقابات إلى تفادي الوقوع في الأخطاء السابقة، التي دفعت بالقاعدة إلى فقدان الثقة مما دفع بها إلى تأسيس تنظيمات فئوية ضيقة ومستقلة.
مريم والي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى