أخبار عاجلةأهم الأخباردولي

عودة السجال الجزائري المغربي بسبب قضية الصحراء

بعد هدوء استمر لأشهر في أعقاب استقالة المبعوث الأممي السابق إلى الصحراء الغربية، هورست كوهلر، عاد مجددا السجال بين الجزائر والمغرب بشأن القضية الصحراوية، وجاء ذلك بمناسبة انعقاد الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان وزير الخارجية ، صبري بوقادوم، قد ناقش ملف الصحراء المغربية مع نظيره الفرنسي، جان ايف لودريان، على هامش الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية، تحدث عن تبادل “وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الوضع في ليبيا ومالي والصحراء”، الأمر الذي اعتبره الطرف المغربي في خطوة تهدف إلى استمالة الموقف الفرنسي الحليف التاريخي للمملكة المغربية.

وردا على هذه الخطوة، جددت الخارجية المغربية التأكيد على أن “المغرب لا يرى حلا آخر للقضية الصحراوية بعيدا عن مقترح الحكم الذاتي الذي يدفع به المخزن للالتفاف على مطالب الشعب الصحراوي المشروعة، والمتمثلة في حقه في تقرير مصيره.

وفي هذا الصدد، برمج نظام المخزن جولة لرئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، سلسلة من اللقاءات مع بعض الدول تمحورت حول تطورات ملف الصحراء الغربية.

كما تحدث رئيس الحكومة المغربية في مداخلة له خلال الدورة الأممية، التزام الرباط بالمرجعيات المعتمدة من مجلس الأمن لمعالجة قضية الصحراء الغربية، وهو الطرح الذي يبقى مرفوضا من قبل المجموعة الدولية.

ويزعم رئيس الحكومة المغربي بأن أزمة الصحراء تعتبر من الأسباب الرئيسية التي تحول دون تقدم التعاون المغاربي المشترك، غير أنه يتناسى بأن المجموعة الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، تعترف بأن التعنت المغربي وعدم امتثال الرباط لقرارات الأمم المتحدة هو الذي سبب الأزمة التي تعيشها العلاقات المغاربية وشل مؤسسات الاتحاد المغاربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى