الجزائر الجديدة

عريبي: “القايد وقف مع الشعب ونزار خدم العصابة”

قام القيادي في جبهة العدالة والتنمية، النائب حسن عريبي بمقارنة بسيطة بين رئاسة الأركان الحالية، التي يقودها نائب وزير الدفاع، الفريق أحمد قايد صالح، وبين وزير الدفاع الأسبق، الجنرال المتقاعد خالد نزار.

وكتب حسن عريبي في صفحته الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، اليوم: “لندرك الفرق بين قيادة الأركان الحالية ممثلة في شخص الفريق أحمد قايد صالح وبين وزير الدفاع الأسبق خالد نزار ومن معه من دفعة ديڨول في أروقة النظام الجزائري”، وذلك من خلال “فتح نافذة على تصريحات القوم”.

وأضاف عريبي في منشوره: “صحيح أننا لا نرفع سقف توقعاتنا حتى الآن من انحياز حقيقي وواضح للجيش نحو خيارات الشعب”، وذلك في إشارة إلى الدور الذي يلعبه اليوم قايد صالح في الانحياز إلى مطالب الشعب الذي خرج بالملايين إلى الشارع، غير أنه قال إن “أغلب الخطابات ما تزال تنتظر التطبيق إلا أنّ الاختلاف يبدأ من نوعية الخطاب ذاته”، على حد ما كتبه النائب.

ومضى يقول: “ففي الوقت الذي كان خالد نزار يهدد ويتوعد ويسفه خيارات الشعب ومنتخبيه انتهاء إلى تحريك الجيش الشعبي الوطني لا لخدمة الأمة بل لخدمة العصابة الحاكمة يومها، من أذيال فرنسا وما انجر عنها من سفك للدماء وقتل وتهجير وتخريب للبلاد وتدمير للمنشات وغيرها من الجراح”.

وتابع: “نجد على الطرف النقيض القيادة العسكرية الحالية التي أخذت عهدا على نفسها أولا بحماية المظاهرات ووصفتها بالحضارية السلمية وآلت على نفسها أن تعمل بجهد واجتهاد من أجل تلبية جميع المطالب الشعبية وذلك ما ينتظره الشعب من القيادة العسكرية وعلى رأسها قائد الأركان أحمد قايد صالح الذي لم ينته خطابه عند هذا فحسب”.

ووفق عريبي فإن خطاب “القايد” أثلج صدور الجزائريين “وطمأن الشعب الجزائري عندما استدرك في آخر خطاباته ردا على اشاعات الترهيب والتخويف، حيث قال إن الجيش “لن يوجه سلاحه نحو الشعب ولن يسمح بأن تسيل قطرة دم جزائري واحد”، وهنا ندرك الفارق الكبير بين الرجلين وبين من يسعى بطريقة أو بأخرى لمنع أي انزلاق وبين من دفع إليه وحرض عليه، يقول القايدي في حزب جاب الله.

علي. ب

Exit mobile version