أخبار عاجلةأهم الأخبارالإقتصاد

عبد القادر بريش لـ “الجزائر الجديدة”: أسعار السيارات المستعملة ستلتهب

وجه الخبير الاقتصادي عبد القادر بريش، انتقادات لاذعة لوزير الصناعة فرحات آيت علي الذي صدم الجزائريين أمس وأثار موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بإعلانه عن طي قضية استيراد السيارات أقل من 3 سنوات لأنها غير قابلة للتطبيق في الواقع وأن سوق السيارات ليس أولوية بالنسبة للجزائر حاليا.

فؤاد.ق

قال بريش، في تصريح لـ “الجزائر الجديدة”، إن هذا الوضع غير طبيعي وأن مهمة الوزير والمسؤول هو إيجاد الحلول ومعالجة المشاكل وليس الغلق وتوقيف الإجراءات وعدم تطبيق القانون.

وذكر الخبير الاقتصادي أن الوزير يُدافع عن وجهة نظره القاضية بان استيراد السيارات أقل من 3 سنوات كما ورد في قانون المالية لسنة 2020 سيستنزف مزيدا من العملة الصعبة واحتياطي الصرف وأن الجزائر ستصبح بمثابة سوق للسيارات القديمة وسيزيد من متاعب حظيرة السيارات في الجزائر وما يترتب عنها من مشاكل بيئية وأخرى خاصة بتوفير قطع الغيار والصيانة.

وأشار المتحدث إلى أن وجهة نظر الوزير فرحات آيت علي، تقوم على إعادة بعث صناعة السيارات على أسس صحيحة، لكنه ورغم مرور عام كامل على تعيينه على رأس القطاع لم يحقق أي هدف من الأهداف المسطرة والشيء الوحيد الذي قام به، هو “إعداد دفتر شروط تعجيزي”.

وأكد الخبير الاقتصادي عبد القادر بريش، أن سوق السيارات تشهدُ اختلالا كبيرا بسبب عدم الانطلاق في تركيب السيارات أو على الأقل تحرير عميلة استيراد السيارات الجديدة، وقال إن سوق السيارات تحتاج على الأقل 250 ألف سيارات لتلبية الغرض المطلوب.

وتوقع المُتحدث ارتفاع جنوني في أسعار السيارات المستعملة في السوق الوطنية وحتى تراجع عمليات البيع والشراء، بالنظر إلى عدم توفر العرض وعزوف المواطنين عن بيع سيارات رغم الارتفاع في الأسعار وهذا بسبب عدم توفر البديل في ظل توقف إنتاج مصانع التركيب المحلية وتجميد استيراد السيارات المستعملة أقل من ثلاثة سنوات.

وقدم وزير الصناعة فرحات آيت علي، أمس الأول، توضيحات حول الجدل الدائر بشأن سوق السيارات، والذي قال أنه ليس أولوية بالنسبة للجزائر، والتركيز جار حول إقامة صناعة في هذا المجال، والمفاوضات جارية مع عدة مصنعين دوليين.

ف.ق                                

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى