ثقافة

صدور “جلجامش والراقصة” للروائية ربيعة جلطي ببيروت

صدرت مؤخرا رواية “جلجامش والراقصة ” للروائية ربيعة جلطي ببيروت، عن منشورات ضفاف والاختلاف (لبنان والجزائر)، حيث تتناول الكاتبة سردا تاريخيا.
ومن مقتطفات العمل “وحين يغادِرْنَ مع بدءِ رفعِ آذانِ العشاءِ، وهن ملفوفاتٍ في اللونِ الأسودِ الذي  يخنقُ تحته بقيةَ الألوان الزاهية، يخرجْن من الباب الخلفي للحديقة قبل أن يُنزِل الليلُ ستارَه على مسرحهن البهيج.. إنه المساء..لماذا يذهبن هكذا..إلى أين؟! سألت مرة مهشيد وأنا طفلة.. ذاهبات إلى المسجد وليس إلى الملهى !!. وما الفرق  بين المسجد والملهى يا مهشيد.؟ سألتُ بمنتهى البراءة.. كلاهما مبنيٌّ بالتراب، وليس بمادة قادمة من السماء يا صغيرتي..وكلاهما مأهول ببشر خطائين وليس بملائكة. !!”.
ربيعة جلطي شاعرة وروائية وأستاذة جامعية نشرت عدة مجموعات شعرية كان أولها “تضاريس لوجه غير باريسي” في عام 1982 وآخرها “النبية” سنة 2015. كما كتبت العديد من الروايات التي تعتبر “الذروة” أول رواية صدرت لها عام 2010، تبعتها “نادي الصنوبر” (2012) ثم “عرش معشق” (2013) وكذا “حنين بالنعناع” (2015). وآخر رواية لربيعة جلطي اصدرتها العام الفارط (2018) تحت عنوان “قوارير شارع جميلة بوحيرد”. كما صدرت روايتها “حنين بالنعناع” مترجمة إلى اللغة الفرنسية عن منشورات برزخ وقدمتها للقراء بمناسبة صالون الكتاب الدولي بالجزائر نهاية أكتوبر 2019. وللشاعرة التي تم تكريمها بأبو ظبي في 2002 عن مجمل مؤلفاتها الأدبية والشعرية، دواوين شعرية عدة منها “التهمة” (1984) و”شجرة الكلام” (1991) و”حديث في السر” (2002) و”من التي في المرآة” (2003) الذي ترجمه الكاتب رشيد بوجدرة إلى اللغة الفرنسية.
زينـة.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى