أهم الأخباردولي

صحيفة إسبانية تتحدث عن الجزائر كملاذ للرئيس الفنويلي

كشفت صحيفة إسبانية تدعى “لا راثون” عن إمكانية انتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو للعيش في الجزائر، في حال نجح غريمه غوان غوايدو في التغلب عليه في الصراع المندلع حول السلطة في هذا البلد الغني بالنفط وبالثروات الطبيعية.

الصحيفة المعروفة بقربها من القصر الملكي في إسبانيا، أوردت أن خليفة الثائر، هوغو تشافيز، بدأ يطرق أبواب بعض البلدان العربية وبعض بلدوان أوروبا الشرقية، نقلا عن وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، التي قالت إن الغرض من هذه المحاولات هو البحث عن ملجإ آمن له في حال أطيح به، لا سيما في ظل انحياز الولايات المتحدة الأمريكية وبعض البلدان الأوربية لخصمه الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة.

ووفق ما نقلته الصحيفة عن غوايدو، فإن المعارضة الفنزويلية توصلت إلى معلومات مفادها أن الرئيس مادورو شرع في البحث من ملجأ آمن له، وفق ما نصحه مستشاريه المقربين.

المعارضة الفنزويلية التي تتخذ من العاصمة البيروفية، ليما، وبشيء من التخصيص، تحدثت عن أن الجزائر هي أولى الدول الإفريقية والعربية والتي يمكن أن يلجأ إليها مادورو، إلى جانب دول أخرى عربية ومسلمة، توجد من بينها إيران وسوريا وتركيا.

وتقول الصحيفة الإسبانية إن الأسباب التي قد تدفع مادورو لتفضيل الجزائر على غيرها من الدول التي سبقت الإشارة إليها، هي التقارب الإيديولوجي بين النظامين الجزائري والفنزويلي، فضلا عن التقارب الحاصل بينهما بشأن النفط وبعض المسائل الإقليمية والدولية، فضلا عن استقرار النظام القائم، الذي لا يوجد ما يهدد استقراره على حد ما كتبته “لا راثون”.

موقع الصحيفة الإسبانية القريبة من القصر الملكي في مدريد، الذي سبق له وأن انحاز لصالح خصم نيكولاس مادورو، يجعل مصداقية ما نقل عنها مجروحا، لأن تسريب مثل هذا الخبر لا يخدم سوى جهة واحدة في الصراع الفنزويلي، وهو الرئيس المعلن بالوكالة، خوان غوايدو، الذي يعتبر صديقا لمدريد، التي سارعت إلى الاعتراف به على حساب الرئيس الشرعي المنتخب من قبل الشعب الفنزويلي.

كما أن تسريب هذا الخبر وفي هذا الوقت بالذات من قبل الجريدة الإسبانية، من شأنه أن يقحم الجزائر في الأزمة الداخلية الفنزويلية، وهو الأمر الذي يتنافى مع العقيدة الدبلوماسية للجزائر، والتي تنآى بنفسها عن أي نزاع داخلي في أي بلد مهما كان موقعه ومواقفه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى