أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

صحافيون يحتجون في اليوم الوطني للصحافة .. مطالب بإطلاق سراح شيتور و إدانة الإعتداءات على الصحفيين

نظم اليوم عشرات الصحافيين، وقفة احتجاجية، داخل مقر دار الصحافة “الطاهر جاووت” بالعاصمة، للمطالبة بإطلاق سراح الصحافي سعيد شيتور، المعتقل منذ 16 شهرا دون محاكمة، بتهمة “التجسس لصالح دولة أجنبية”.
وجاءت الوقفة بمناسبة اليوم الوطني للصحافة، بمشاركة وجوه إعلامية من مختلف وسائل الإعلام الجزائرية ومنظمات حقوقية ونقابية.
وأبدت والدة سعيد شيتور تخوفها من “تدهور الحالة الصحية لابنها المحتجز بعد فقدانه لأكثر من 30 كلغ من وزرنه””، مؤكدة أن “الغموض الذي يلف قضيته وعدم محاكمته زاد من مخاوف عائلته وأولاده”.
من جهتها دعت ممثلة منظمة العفو الدولية بالجزائر، حسينة أوصديق، السلطات الجزائرية إلى الإفراج الفوري عن الصحفي سعيد شيتور، منتقدة الظروف الصعبة التي تواجه الصحافيين أثناء تأدية مهامهم.
وقالت المتحدثة إن السكوت عن الخروقات القانونية التي يتعرض لها شيتور من شأنها أن تقودنا إلى مشهد درامي آخر شبيه لما وقع للصحافي المتوفي محمد تامالت نهاية عام 2015، منددة بتأخر صدور نتائج التحقيق في ظروف وفاته داخل السجن.
من جهة أخرى، نظمت “مبادرة كرامة الصحافي” وقفة بساحة حرية الصحافة بالعاصمة، وقالت المبادرة إن ” الأوضاع الصعبة التي يعيشها أهل المهنة تستدعي وقفة جدية لتحسين الأوضاع السيئة جداً التي باتت يتخبط فيها قطاع الإعلام”.
وأمام مقر المجلس الشعبي الوطني، نظم عدد من الصحافيين وبمشاركة بعض النواب عن المعارضة وقفة احتجاجية للتنديد بالاعتداءات ضد الصحافيين.
وجاءت هذه الوقفة على خلفية تعرض صحافي عن قناة “الشروق نيوز” الأسبوع الماضي لاعتداء جسدي ولفظي من طرف نائب عن التجمع الوطني الديمقراطي.
وندد الصحافيون خلال الوقفة للتنديد بـ”محاولات خنق حرية التعبير ونبذ الرأي الآخر من قبل نواب الأمة في البرلمان، والتعدي اللفظي والجسدي على الصحافيين”.

وأعرب نواب من المعارضة، شاركوا في الوقفة، عن تخوفهم من تراجع حرية التعبير في الجزائر.
وقال النائب عن حركة مجتمع السلم، ناصر حمدادوش، إن “حرية التعبير يفترض أن تكون مكفولة بقوة القانون، كما تتولى السلطة حماية الصحافيين خاصة أثناء قيامهم بمهامهم” واعتبر الاعتداء على الصحافيين خاصة إذا ما تعلق الأمر بنواب البرلمان الذين يستغلون حصانتهم البرلمانية، يعد اعتداء على حرية التعبير قبل أن يكون على الأشخاص”. وقال :” نحن في حركة مجتمع السلم نرفض أي اعتداء على الصحافيين مهما كان شكله” .
نفس الموقف تبناه القيادي في حركة مجتمع السلم، وصاحب قناة الأطلس تي في، المغلقة منذ سنتين، جعفر شلي، الذي قال، إن أي اعتداء على الصحافيين خلال قيامهم بمهامهم يعد سابقة ويبقى وصمة عار في جبين مرتكبه سواء كان شخصية معنوية أو طبيعية.
من جهتهما النائبان عن تكتل العدالة والنهضة والبناء، سليمان شنين ولخضر بن خلاف، اعتبرا ما أقدم علية النائب عن الأرندي، احمد مناعي، في حق الصحافي “تصرفا غير حضاريا ومن شانه أن يعطي صورة سلبية للبرلمان وممثلي الشعب بداخله للرأي العام الدولي”.
م.بلواراث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى