أخبار عاجلةأهم الأخباررياضة

ش-قسنطينة.. ايداع ملف الاحترازات على بلايلي لدى “الكاف” و”الفاف” تخشى الكارثة

بعد أخذ ورد وتريث وتدخل لعديد من الأطراف لمحاولة إقناعه رئيس الشباب طارق عرامة بعدم ايداع ‏الاحترازات، أرسل مناجير شباب قسنطينة الاحترازات الخاصة بيوسف بلايلي لاعب الترجي التونسي ‏الى الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم ودفع الغرامة المقدرة ب 2000 دولار التي ينص عليها القانون.‏
وكانت الفاف قد تحركت لمحاولة ايقاف الشباب القسنطيني خوفا من عواقب القضية التي قد تكون ‏وخيمة، وحاول الأمين العام لاتحادية اخماد النار حينما أرسل تذكرة سفر عبر الطائرة لعرامة للتقدم الى ‏مقر الفاف ومحاولة ايجاد مخرج يرضي كل الأطراف لكن عرامة فضل التنقل الى تونس للعب لقاء ‏الاياب وكله عزم على الايقاع بمنافسه على البساط، بحيث وفي حال تأكد الاحترازات ستتحول نتيجة ‏الفوز ب 3-2 التي حققها الفريق الضيف في لقاء الذهاب الى خسارة 3-0 ولما تجمع مع نتيجة لقاء ‏أمس تمنح االنادي الرياضي القسنطيني أفضلية ملموسة.‏
هذا واستعمل عرامة سلاح الاحترازات لارباك المنافس الذي صار يشك في صحة تأهيل بلايلي، بحيث ‏أكد عرامة أن اللاعب الوهراني لا يزال تحت طائل العقوبة الى غاية سبتمبر القادم وفقا للعقوبة التي ‏سلطت عليه من طرف الفاف لأربع سنوات والتي تنتقل على المستوى العالمي.‏
إدارة شباب قسنطينة، على ثقة تامة ويقين بأن إحترازاتها على يوسف بلايلي مؤسسة 100%، حيث ‏واصلت إجراءاتها القانونية بدفع المستحقات في حساب ال‎ CAF ‎أول أمس الخميس، وحتى تتم كل ‏الإجراءات في تاريخها المحدد، إختارت إدارة عرامة القيام بالعملية بمفردها دون المرور على الفاف، ‏اجرا وضع التونسيين والفاف في موضع حرج خاصة بالنسبة للخضر الذين صاروا تحت رجمة نادي ‏الشرق الجزائري الذي رفض أن يتنازل على حقه حتى وان تطلب الأمر اقصاء المنتخب، فماذا ستقرر ‏الكاف وكيف سيكون رد الفيفا.‏
عرامة تلقى المعلومات من تونس ‏

يبدو أن التونسيين منقسمين الى حد بعيد والا كيف نفسر أن الاحترازات التي قامت بها ادارة السياسي ‏أتت أساسا من العاصمة التونسية، ومن أشخاص مقربين من نادي باب السويقة.‏
الخبر أكده مقرب من الرئيس القسنطيني عرامة الذي أضاف أن هذا الأخير لم يتوان في قبول العرض ‏ودفع ما يقارب 200 مليون سنتيم لخوض المعركة القضائية مع أنها مجازفة لا تضمن له الشيء ‏الكثير.‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى